ميداليات لا تكفي.. لماذا يهرب رياضيو تونس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ميداليات لا تكفي.. لماذا يهرب رياضيو تونس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رياضيون ومختصون يتحدثون لـ DW عن ما بات يطلق عليه في تونس "ظاهرة هروب" رياضيي النخبة من بعثاتهم. فمن يتحمل المسؤولية؟ الرياضي الذي اختار الرحيل، أم المنظومة التي لم توفر له ظروف البقاء؟

أعادت ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو الإيطاليةإلى الواجهة، ظاهرة ليست جديدة في الرياضة التونسية، وهي هروب رياضيي النخبة من بعثاتهم والاختفاء في الخارج.

حيث غادر أربعة رياضيين بعثتهم، من أصل 128 رياضيًا تونسيًا شاركوا في الألعاب، في واقعة أعادت طرح التساؤلات حول الدوافع التي جعلت هؤلاء يتركون منتخب بلادهم خلال بطولة دولية، وفي لحظة يفترض أن يكونوا فيها في قمة مسيرتهم الرياضية؟

من بين الحالات التي أثارت اهتمامًا واسعًا، قصة المصارعة التونسيةشهد الجلجلي، التي خرج خبر اختفاءها في إيطاليا، قبل أن تظهر لاحقًا على حسابها في انستغرام لتنفي تعرضها للاختطاف، وتوضح أنها لم تختفِ، وإنما قررت الهجرة.

كتبت أنها بطلة تونس سبع مرات، وحاصلة على ميداليات في البطولات الأفريقية، لكنها رغم هذه الإنجازات، بحسب روايتها، لا تحصل سوى على أقل من 250 دينارًا تونسيًا كل ستة أشهر، "إن صُرفت أصلًا".

شهادة كشفت الغطاء عن مفارقة مؤلمة، لبطلة فازت بعدد من الميداليات ورفعت العلم التونسي في عدد من المناسبات، لكنها إنجازات لم تضمن لها كرياضية محترفة حياة كريمة.

في سياق لا يقل أهمية وتشويقا، تمكنت دويتشه فيله DW من الوصول الى أكرم عوينة، ملاكم تونسي الأصل يعيش في إيطاليا منذ عشر سنوات، أكرم دخل عالم الإحتراف منذ عام 2021 و توج بألقاب عالمية ودولية في الملاكمة الاحترافية أبرزها حزام المجلس العالمي للملاكمة (WBC)، واحتل المرتبة الخامسة عشرة عالميًا في الوزن المتوسط، وفق تصنيف المجلس العالمي للملاكمة في مايو/أيار 2026.

قصة أكرم مختلفة عن شهد، لكنها تتقاطع معها في نقطة البحث عن مستقبل أفضل، حيث خرج الشاب العشريني حينها، من تونس على متن أحد قوارب "الموت" باتجاه إيطاليا.

بل كانت رحلة نحو المجهول، مثل آلاف رحلات "الحرق…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية