تبدأ الكثير من الزوجات نقاشها مع شريكها على أمل التغيير، لكن المطالبة بحقوقها من زوج يضيق عليها في المال أو يحاسبها على كل المصاريف، يقلل من احتياجاتها، أو يرفض الإنفاق عليها أو على أبنائها، أو يمارس عليها أشكالا من السيطرة والإهانة، شكوى بسيطة قد تقلب الأدوار بالكامل، وبدلا من أن يكون السؤال: لمَ يمارس الزوج هذا السلوك؟
وفجأة، تجد المرأة نفسها مطالبة بالدفاع عن أخلاقها وولائها وزواجها، بينما تختفي المشكلة الأصلية من المشهد.هذا النمط من السلوك الشائع في العلاقات اليوم، والقائم على قلب الأدوار يعرف في علم النفس باسم DARVO، ويترجم اختصاره إلى: الإنكار، الهجوم، ثم قلب دور الضحية والمعتدي، وهو أسلوب استجابة يلجأ إليها مرتكبو الأذى عندما تتم مواجهتهم بسلوكهم، فينكرون ما حدث، ويهاجمون الشخص الذي يواجههم، ثم يقدمون أنفسهم باعتبارهم الضحية الحقيقية.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post عندما يراوغ الشريك نفسيا من خلال اتهامات تسقط عليه ثوب المقصر والمهمل appeared first on الشروق أونلاين.

«حياة كريمة» تكرم الطفل محمد وأبطال الإسعاف في بني سويف لإنقاذ حياة والده
"إرث لا يمكن تعويضه" - سوريون يواجهون الحرائق بمبادرات محلية