موسم الجوافة في غزة.. السعر يقفز لقرابة 7 أضعافه

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موسم الجوافة في غزة.. السعر يقفز لقرابة 7 أضعافه
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من مزرعة كانت تمتد على 200 دونم في مواصي خان يونس، لم يتبق للمزارع علاء أبو حسون سوى 50 دونما يقطف منها محصول الجوافة. وبين القصف والتجريف ونقص المياه والأسمدة والأدوية والوقود، يحاول مزارعو قطاع غزة إنقاذ ما تبقى من موسم تقلص إنتاجه ومساحاته، بينما قفز سعر الكيلوغرام من نحو 3 شواكل (قرابة دولار واحد) إلى أكثر من 20 شيكلا (نحو 6.5 دولار). وبدأ المزارعون منذ نحو أسبوع قطف ثمار الجوافة وطرحها في الأسواق المحلية، في وقت أصبحت فيه الفاكهة المنتجة داخل القطاع محدودة، وتراجع عدد العاملين الذين يعتمدون على الموسم مصدرا للدخل.

من مزرعة كانت تمتد على 200 دونم في مواصي خان يونس، لم يتبق للمزارع علاء أبو حسون سوى 50 دونما يقطف منها محصول الجوافة.

وبين القصف والتجريف ونقص المياه والأسمدة والأدوية والوقود، يحاول مزارعو قطاع غزة إنقاذ ما تبقى من موسم تقلص إنتاجه ومساحاته، بينما قفز سعر الكيلوغرام من نحو 3 شواكل (قرابة دولار واحد) إلى أكثر من 20 شيكلا (نحو 6.5 دولار).

وبدأ المزارعون منذ نحو أسبوع قطف ثمار الجوافة وطرحها في الأسواق المحلية، في وقت أصبحت فيه الفاكهة المنتجة داخل القطاع محدودة، وتراجع عدد العاملين الذين يعتمدون على الموسم مصدرا للدخل.

نزح أبو حسون من مدينة رفح مع عائلته إلى مواصي خان يونس قبل عامين، وعاد للعمل في الأراضي الزراعية بالمنطقة التي سبق أن عمل فيها قبل الحرب.

ويقول لسكاي نيوز عربية إن إنتاج الجوافة انخفض حاليا بنحو 50 بالمئة مقارنة بما كان عليه قبل الحرب، بسبب نقص الأدوية الزراعية والمخاطر الأمنية المحيطة بالحقول القريبة من "الخط الأصفر"، حيث يتكرر إطلاق النار والقصف.

ويشارك نحو 30 عاملا في أعمال القطف، لكن الكميات التي يجمعونها تظل محدودة مقارنة بالمواسم السابقة.

ويلخص أبو حسون خسارته قائلا: "تبقى 50 دونما من 200"، في إشارة إلى تقلص مساحة المزرعة بفعل اتساع نطاق الخط الأصفر والقصف والتجريف.

فمزرعته التي كانت تمتد على نحو 135 دونما، لم يتبق منها سوى قرابة 20 دونما بعد تضرر أجزاء واسعة منها.

ويقول الأسطل لسكاي نيوز عربية إن المساحات المزروعة بالجوافة تراجعت إلى نحو 10 بالمئة من المساحات التي كانت مخصصة للمحصول، نتيجة انعدام الكهرباء والوقود والتجريف والقصف، فيما تعاني الأراضي المتبقية نقص الأسمدة والأدوية ومياه الري.

وانعكس هذا الانكماش مباشرة على العمالة الزراعية.

فبعدما كان الموسم يوفر العمل لنحو 100 شخص في مزرعته، انخفض العدد إلى 15 عاملا فقط.

ويشير الأسطل إلى أن أهمية الجوافة لا تقتصر على كونها محصولا غذائيا، إذ ترتبط بها أعمال الزراعة والقطف والنقل والتسويق، ما يجعل تراجعها خسارة لسلسلة من مصادر الدخل في القطاع.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية