موانئ وأنابيب وقطارات.. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها على مضيق هرمز؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موانئ وأنابيب وقطارات.. كيف تحاول الإمارات تقليل اعتمادها على مضيق هرمز؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع تراجع حركة السفن مجدداً عبر مضيق هرمز، تتسارع في الإمارات مشاريع الموانئ والطرق والأنابيب على الساحل الشرقي. الهدف هو المحافظة على البلد كنقطة محورية على خريطة التجارة العالمية. لكن هل يمكن فعلاً تحقيق ذلك؟

موانئ تتوسع، آلاف الشاحنات تعبر جبال الحجر، خطوط أنابيب جديدة وشبكة قطارات تربط الخليج العربي/الفارسي بخليج عُمان.

هكذا تحاول الإمارات تحويل موقعها الجغرافي إلى خطة بديلة لمضيق هرمز.

ومع استمرار المخاطر التي تهدد الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، أصبحت الفجيرة وخورفكان أكثر أهمية من أي وقت مضى.

غير أن بناء طريق حول هرمز شيء، والاستغناء عنه تماماً شيء آخر.

تقع دبي وأبو ظبي ومعظم الموانئ الكبرى داخل الخليج، ما يعني أن السفن تحتاج إلى عبور مضيق هرمز للوصول إلى الأسواق العالمية.

لكن على الجانب الآخر من جبال الحجر توجد الفجيرة وخورفكان، المطلتان مباشرة على خليج عُمان وخارج المضيق.

هذه الميزة الجغرافية تحولت في الأشهر الأخيرة إلى ورقة استراتيجية.

بالنسبة للإمارات، لم يبدأ البحث عن بديل لهرمز مع الأزمة الأخيرة.

فالاستثمارات في الطرق والسكك الحديدية وخطوط الأنابيب بدأت منذ سنوات، لكن الحرب سرعتها بصورة كبيرة.

ويشير تقرير لصحيفة "دي تسايت" الألمانية إلى أن موانئ الساحل الشرقي تحولت بسرعة إلى جزء أساسي من خطة الإمارات لتجاوز المضيق، بالتوازي مع بناء طرق جديدة وخط نفط إضافي وتوسيع شبكة السكك الحديدية.

منذ بداية الحرب ارتفعت صادرات النفط الخام عبر الفجيرة بنسبة 38 في المئة، لتصل في أواخر مارس/آذار إلى نحو 1.62 مليون برميل يومياً، بحسب بيانات نقلتها رويترز.

شركة "غلفتينر" المشغلة لمحطة الحاويات تقول إن عدد الحاويات المستوردة والمصدرة التي تتعامل معها أسبوعياً ارتفع من نحو ألفي حاوية إلى 50 ألفاً.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية