مواعيد وجباتك قد تؤثر في قلبك.. والخطر أكبر لدى الرجال!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مواعيد وجباتك قد تؤثر في قلبك.. والخطر أكبر لدى الرجال!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

هل تُغير مواعيد وجباتك في عطلة نهاية الأسبوع؟ قد لا يكون الأمر مجرد اختلاف بسيط في الروتين، فقد ربطت دراسة بين اضطراب مواعيد تناول الطعام وبعض أمراض القلب، لا سيما لدى الرجال. لكن ما علاقة ذلك بالساعة البيولوجية؟

توصلت دراسة حديثة إلى أن عدم انتظام مواعيد تناول الطعام ربما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بيد أن ارتفاع الخطر هذا ظهر لدى الرجال فقط، وفق ما ذكره موقع قناة "إن تي فاو" الألمانية.

واهتمت الدراسة بما يطلق عليه "اضطراب توقيت تناول الطعام"، والذي يُقصد به عادة التفاوت في مواعيد تناول الوجبات بين أيام العمل وبين عطلات نهاية الأسبوع أو أيام الإجازة.

وأوضحت الدراسة التي أشرف عليها باحثون من جامعة "السوربون" الفرنسية المرموقة أن هذا التغير في أنماط الأكل قد يؤدي إلى اختلال الإيقاع البيولوجي للجسم، وبالتالي يؤثر عليه، حسب ما ذكره موقع "ميديكل إكسبريس" المختص في الأخبار الطبية.

واعتمدت النتائج على دراسة واسعة شملت بيانات ما يقرب من 105 آلاف شخص، كان متوسط أعمارهم 42.7 عاما.

واستمرت الدراسة لعدة سنوات، حيث جمعت بيانات المشاركين فيها ثم تمت مقارنتها بسجلاتهم الطبية.

وخلال فترة الدراسة، سُجلت حوالي 2400 حالة إصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقام الباحثون بتحديد درجة اضطراب مواعيد تناول الطعام من خلال مقارنة توقيت أول وآخر وجبة في أيام العمل وأيام العطلة.

وللتأكد من وجود علاقة بين اضطراب مواعيد الطعام وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، استخدم الباحثون نماذج إحصائية أخذت في الاعتبار عوامل متعددة، مثل العمر، والحالة الاجتماعية، والتدخين، واستهلاك الكحول، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والنوم، حسب ما ذكره موقع قناة "إن تي فاو" الألمانية.

وقسم الباحثون المشاركين في الدراسة إلى 3 فئات وفقا لمدى تغير مواعيد تناول الطعام.

ففي الفئة الأولى "المبكرة"، يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في عطلة نهاية الأسبوع قبل الموعد المعتاد بنحو ساعتين.

أما الفئة الثانية "المنتظمة"، فضمت الأشخاص الذين لا تختلف مواعيد وجباتهم كثيرا بين أيا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية