من يراقب قوارب المهاجرين ومن يعيدهم؟ دراسة تكشف خفايا الدور الأوروبي في إعادة المهاجرين قسرا إلى ليبيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من يراقب قوارب المهاجرين ومن يعيدهم؟ دراسة تكشف خفايا الدور الأوروبي في إعادة المهاجرين قسرا إلى ليبيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة بحثية أوروبية عن إسهام طائرات المراقبة التابعة لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" في اعتراض وإعادة أكثر من 33 ألف مهاجر قسرا إلى ليبيا وتونس، بالتزامن مع توسع كبير في… كشفت دراسة بحثية أوروبية عن إسهام طائرات المراقبة التابعة لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" في اعتراض وإعادة أكثر من 33 ألف مهاجر قسرا إلى ليبيا وتونس، بالتزامن مع توسع كبير في مخصصات الوكالة للمراقبة الجوية خلال السنوات المقبلة. وبحسب دراسة نشرها مشروع "ليمينال" بعنوان "مراقبة الحدود جوا"، رصدت طائرات فرونتكس 611 قاربا على متنها 33 ألفا و107 مهاجرين، اعترضتهم السلطات الليبية أو التونسية وأعادتهم إلى البلدين خلال الفترة من أغسطس 2018 إلى أكتوبر 2024.

كشفت دراسة بحثية أوروبية عن إسهام طائرات المراقبة التابعة لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" في اعتراض وإعادة أكثر من 33 ألف مهاجر قسرا إلى ليبيا وتونس، بالتزامن مع توسع كبير في…

كشفت دراسة بحثية أوروبية عن إسهام طائرات المراقبة التابعة لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس" في اعتراض وإعادة أكثر من 33 ألف مهاجر قسرا إلى ليبيا وتونس، بالتزامن مع توسع كبير في مخصصات الوكالة للمراقبة الجوية خلال السنوات المقبلة.

وبحسب دراسة نشرها مشروع "ليمينال" بعنوان "مراقبة الحدود جوا"، رصدت طائرات فرونتكس 611 قاربا على متنها 33 ألفا و107 مهاجرين، اعترضتهم السلطات الليبية أو التونسية وأعادتهم إلى البلدين خلال الفترة من أغسطس 2018 إلى أكتوبر 2024.

وأظهرت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات عملياتية من الوكالة الأوروبية نفسها، أن الرصد الجوي لفرونتكس أسهم في ما لا يقل عن 36% من عمليات الإعادة القسرية المسجلة عام 2021، فيما تشير بيانات أحدث إلى احتمال ارتفاع إسهام الوكالة إلى نحو نصف هذه العمليات.

وخلص الباحثون إلى أن الدور الأوروبي لا يقتصر على مراقبة القوارب، بل يشمل نقل معلومات عن مواقعها إلى السلطات الليبية والتونسية، بما يسهل اعتراضها وإعادة ركابها إلى سواحل البلدين.

ورصدت الدراسة 16 حالة لم تخطر فيها وسائل المراقبة الجوية الأوروبية سفن إنقاذ إنسانية قريبة بمواقع قوارب المهاجرين، رغم قدرتها على تقديم المساعدة.

كما وثقت 13 حالة اعترض فيها خفر السواحل الليبي قوارب مهاجرين داخل منطقة البحث والإنقاذ المالطية، بعدما رصدتها طائرات فرونتكس وأعاد ركابها إلى ليبيا.

وفي جانب الإنفاق، كشفت الدراسة أن قيمة خدمات المراقبة الجوية التي تتعاقد عليها فرونتكس ارتفعت إلى 278.6 مليون يورو خلال عام 2026، مقارنة بـ11.7 مليون يورو عام 2018.

وقدرت المخصصات المرتبطة بالمراقبة الجوية لعام 2027 بنحو 330.9 مليون يورو، مشيرة إلى مناقصة جديدة بقيمة 522.6 مليون يورو على عامين، دون تأكيد إرسائها عند إعداد التقرير.

وانتقد الباحثون ما وصفوه بتحول المراقبة الأوروبية من البحر إلى الجو، معتبرين أن هذا النهج يتيح للسلطات …

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية