من يدفع ثمن بُعد المدرسة؟ تجربة أردنية تحاول كسر حاجز المسافة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من يدفع ثمن بُعد المدرسة؟ تجربة أردنية تحاول كسر حاجز المسافة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عمّان– مع عودة أكثر من مليوني طالب وطالبة إلى مدارسهم في الأردن، تبرز كلفة الوصول إلى المدرسة وصعوبة المواصلات باعتبارهما جزءا من أعباء العام الدراسي على الأسر. لكن المشكلة تصبح أكثر تعقيدا في المناطق النائية، حيث تتباعد المسافات بين التجمعات السكانية والمدارس، لتتحول إلى عائق أمام انتظام الطالب في تعليمه. ومع بداية العام الدراسي، أطلقت الحكومة الأردنية المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي المجاني في البادية الجنوبية، في تجربة تستهدف توفير نقل آمن ومجاني للطلبة، لكن تبقى أسئلة تتجاوز توفير الحافلات: هل يمكن للنقل المجاني أن يزيل أحد العوائق التي تحول دون وصول أطفال المناطق النائية إلى التعليم؟ وهل يمكن أن يحد من الغياب والتسرب المدرسي؟

عمّان– مع عودة أكثر من مليوني طالب وطالبة إلى مدارسهم في الأردن، تبرز كلفة الوصول إلى المدرسة وصعوبة المواصلات باعتبارهما جزءا من أعباء العام الدراسي على الأسر.

لكن المشكلة تصبح أكثر تعقيدا في المناطق النائية، حيث تتباعد المسافات بين التجمعات السكانية والمدارس، لتتحول إلى عائق أمام انتظام الطالب في تعليمه.

ومع بداية العام الدراسي، أطلقت الحكومة الأردنية المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي المجاني في البادية الجنوبية، في تجربة تستهدف توفير نقل آمن ومجاني للطلبة، لكن تبقى أسئلة تتجاوز توفير الحافلات: هل يمكن للنقل المجاني أن يزيل أحد العوائق التي تحول دون وصول أطفال المناطق النائية إلى التعليم؟

ويأتي المشروع في وقت تتحمل فيه الأسر الأردنية مصاريف متعددة مع العودة إلى المدارس، تبدأ بالحقائب والقرطاسية والزي المدرسي، ولا تنتهي بالمواصلات، رغم مجانية التعليم في المدارس الحكومية.

الناطق باسم وزارة التربية والتعليم محمود الحياصات يقول للجزيرة نت إن المشروع يمثل تجربة وطنية تُنفذ للمرة الأولى في المملكة لتوفير نقل مدرسي آمن ومجاني للطلاب.

ووفق الحياصات، يستفيد من المرحلة الأولى نحو 9 آلاف طالب وطالبة، إلى جانب نحو 900 من المعلمين وأعضاء الهيئات الإدارية، وتشمل الخدمة نحو 61 مدرسة.

ويشير إلى أن المشروع تجاوز في مرحلته الأولى الجانب التعليمي إلى أثر تنموي محلي، إذ وفر نحو 220 فرصة عمل لأبناء المنطقة، ضمن تعاون حكومي تشارك فيه وزارات التربية والتعليم والاستثمار والنقل.

ويرى الحياصات أن توفير النقل المجاني يمكن أن يخفف العبء المادي عن كاهل الأسر، خصوصا في المناطق المستفيدة، ويسهم في الحد من التسرب والغياب المدرسي، وتعزيز انتظام الطلبة في مدارسهم وحضورهم الحصص الدراسية.

ويضع ذلك المشروع أمام اختبار يتصل بقدرته على تحقيق نتائج تتجاوز أعداد الطلبة والحافلات، إلى أثر الخدمة على حضور الطلبة واستمرارهم في التعليم، ومدى تخفيفها أحد الأعباء التي تتحملها الأسر لإيصال أبنائها إلى مدارسهم.

وتربط وزارة الاستثمار الأردنية المشروع مباشرة بتعزي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية