من هو محمد عزيز الذي استقبل محمد الضيف في الضفة الغربية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من هو محمد عزيز الذي استقبل محمد الضيف في الضفة الغربية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام أعاد التحقيق الاستقصائي الذي بثه برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، وأورد فيه شهادة نادرة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، تسليط الضوء على شخصية محمد عزيز رشدي، أحد قادة الرعيل الأول للعمل العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، والذي كان له دور في استقبال مجموعات غزة ومساعدتها على بناء حضورها العسكري في المنطقة مطلع تسعينيات القرن الماضي. واستحضر الضيف، خلال حديثه عن انتقاله ومجموعته إلى الضفة الغربية، لقاءه بمحمد عزيز، واصفاً إياه بأنه كان “حاراً وغريباً جداً من نوعه”، بعدما فوجئ بوصول مجموعة من غزة تحمل أسلحتها، وقال إن عزيز عبّر عن دهشته بالقول: “أنتم جايينا بجيش”.

أعاد التحقيق الاستقصائي الذي بثه برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، وأورد فيه شهادة نادرة للقائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، تسليط الضوء على شخصية محمد عزيز رشدي، أحد قادة الرعيل الأول للعمل العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، والذي كان له دور في استقبال مجموعات غزة ومساعدتها على بناء حضورها العسكري في المنطقة مطلع تسعينيات القرن الماضي.

واستحضر الضيف، خلال حديثه عن انتقاله ومجموعته إلى الضفة الغربية، لقاءه بمحمد عزيز، واصفاً إياه بأنه كان “حاراً وغريباً جداً من نوعه”، بعدما فوجئ بوصول مجموعة من غزة تحمل أسلحتها، وقال إن عزيز عبّر عن دهشته بالقول: “أنتم جايينا بجيش”.

وتكشف هذه الشهادة جانباً من طبيعة التواصل بين المجموعات التي نشأت في قطاع غزة ونظيراتها في الضفة الغربية، في مرحلة مبكرة من تشكل البنية العسكرية للقسام، كما تعيد إلى الواجهة سيرة أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بتلك المرحلة، وهو الشهيد محمد عزيز رشدي، المعروف بلقب “الحاج بركات”.

ولد محمد عزيز رشدي عام 1969 في مخيم العروب شمال الخليل، ونشأ في أسرة فلسطينية مهجرة من بلدة الفالوجة، التي فقدت العائلة فيها منزلها وممتلكاتها عقب نكبة عام 1948.

وتلقى تعليمه الأساسي والإعدادي في مدارس المخيم، ثم انتقل إلى مدرسة الحسين في الخليل لدراسة الفرع العلمي، قبل أن يلتحق بمعهد إعداد المعلمين في رام الله، حيث تخصص في الرياضيات.

وخلال دراسته، برز نشاطه في الأوساط الطلابية والحركة الإسلامية، وتولى رئاسة الكتلة الإسلامية، ثم رئاسة مجلس اتحاد الطلبة في المعهد، ليصبح أحد الوجوه المعروفة بين أوساط الحركة الإسلامية في الضفة الغربية.

عرف محمد عزيز بقوة الشخصية والاهتمام بالشأن العام، إلى جانب نشاطه الاجتماعي والرياضي، إذ مارس رياضات الدفاع عن النفس، وأتقن لعبة الكاراتيه، وحصل على الحزام الأسود، كما ساهم في تدريب عدد من الشباب داخل المسجد.

الانتفاضة الأولى وبدايات الحضور التنظيمي في الخليل

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية