(CNN)-- تتمثل إحدى أقوى أوراق غادي آيزنكوت الانتخابية في حقيقة بسيطة لا جدال فيها: وهي أنه ليس بنيامين نتنياهو.
وبالنسبة للعديد من الناخبين في واحدة من أكثر الانتخابات حرجاً في تاريخ إسرائيل، قد يكون هذا كافياً تماماً.
لكن إحدى نقاط قوته الأخرى تحولت إلى محور لعاصفة سياسية، حين هاجم يينون ماغال -وهو مذيع تلفزيوني بارز يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره بوقاً لبنيامين نتنياهو- المنافسَ الرئيسي لرئيس الوزراء.
وفي سلسلة من التصريحات التي تنطوي على تحريض عرقي، وصف ماغال، آيزنكوت بأنه "قرد" ذو أصول "ميزراحية-مغربية"، يُدار من قِبل "نخب أشكنازية".
وقد لامست هذه التصريحات جروحاً قديمة تتعلق بالتفاوتات القائمة بين اليهود من أصول أوروبية واليهود القادمين من الشرق الأوسط، مما أثار عاصفة سياسية وإعلامية.
وفي وقت لاحق، ادعى ماغال أنه لم يقصد السخرية من الأصول العرقية لآيزنكوت، بل كان يستخدم مصطلحاً دارجاً في أوساط العالم السفلي يشير إلى "واجهة" أو شخص يُدار من خلف الكواليس.
وحتى نتنياهو، الذي لا يُعرف عنه الاعتذار أو إبداء الندم، أدان هذه التصريحات.
ومع ذلك، سلطت هذه الواقعة الضوء على التاريخ العائلي لآيزنكوت.
ولطالما دعم العديد من الناخبين من اليهود الشرقيين (المزراحيم) حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو.
أما آيزنكوت، البالغ من العمر 66 عاماً -وهو ابن لمهاجرين مغاربة وصل إلى منصب القائد العسكري الأعلى في إسرائيل- فقد نشأ في مدينتي طبريا وإيلات، بعيداً عن مراكز النفوذ السياسي في البلاد.
وتتناقض قصته بشكل صارخ مع نشأة نتنياهو، الذي ترعرع في أوساط النخبة في القدس، داخل دوائر السلطة.
نادراً ما يتطرق آيزنكوت إلى خلفيته العرقية، لكن المحللين يرون أنها جزء من عوامل جاذبيته.

الحكومة الفلسطينية: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً
فرنسا: مظاهرة حاشدة ضد مؤتمر اليمين المتطرف
رام الله: التصعيد في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا
شرح لفهم مدى اعتماد أوكرانيا على دعم أمريكا.. هل يمكنها الاستمرار بدونه؟
عمليات تهجير واعتقالات وهدم مبان... إسرائيل تطلق عملية عسكرية كبرى في الضفة الغربية المحتلة
ترامب: سنتولى أمر كوبا بعد عودتنا من إيران