ويعقد مجلس الأمن، الجمعة، جلسة علنية تعقبها مشاورات مغلقة بشأن السودان، بموجب القرار 2715 الذي يطلب من الأمين العام تقديم إحاطة كل 120 يوما حول جهود الأمم المتحدة لدعم السلام والاستقرار في البلاد.
ومن المقرر أن تقدم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو إحاطة أمام الجلسة العلنية، بينما يطلع المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، بيكا هافيستو، أعضاء المجلس خلال المشاورات المغلقة على اتصالاته مع أطراف الحرب والقوى الإقليمية والدولية.
ومن المتوقع أن تركز المناقشات على اتساع حرب المسيّرات، وتزايد الخسائر وسط المدنيين، وخطر امتداد القتال إقليميا، إلى جانب تفاقم أزمة الجوع وعرقلة وصول المساعدات والانتهاكات المنسوبة إلى طرفي النزاع.
ويأتي الاجتماع بعد تقارير عن مقتل مدنيين في غارات جوية وهجمات بالمسيّرات، واستهداف شاحنات متعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي بين الدلنج وكادوقلي، في وقت يواجه فيه نحو 20 مليون سوداني الجوع الحاد، بينهم 200 ألف يعيشون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.
لن تكون جلسة مجلس الأمن محطة منفصلة عن الحراك السياسي المتصاعد؛ إذ ينتظر أن تجتمع الرباعية والخماسية في سويسرا يومي 20 و21 أكتوبر، لتنسيق جهود وقف إطلاق النار والاستعداد لمسار سياسي يقود إلى انتقال مدني.
وتضم الرباعية الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، بينما تتكون الخماسية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد" وجامعة الدول العربية.
ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة لأنه يسعى إلى ربط المسار الأمني، المتعلق بالهدنة ووقف إطلاق النار، بالمسار السياسي الذي يفترض أن يحدد مستقبل الحكم من خلال عملية سودانية شاملة، بعيدا عن احتكار الجيش وقوات الدعم…

كارفور تونس وقرى الأطفال «س و س» يطلقان حملة تبرعات بأكثر من 100 مغازة
بلال مشري يردّ على عويدات حول مقترح التربية على وسائل الإعلام
سمير عبيد: نجاح تصدير زيت الزيتون والتمور لم يعد مرتبطا بالجودة فقط
سفير إسباني: تونس تمتلك إمكانيات كبيرة لتوسيع التعاون الإقتصادي معها