في جولة الصحف العالمية اليوم، تحذير في صحيفة الغارديان البريطانية من خطر يهدد الاقتصاد العالمي وواشنطن بوست ترصد أداء ترامب الانتخابي، أما في الإندبندنت فنظرة للكاتب الفائز بجائزة بوكر البريطانية هوارد جاكبسون، على حياة يهيمن عليها الهاتف الذكي.
ونبدأ من صحيفة الغارديان والكاتب لاري إليوت الذي حذّر في مقاله من عاصفة تحدق بالاقتصاد العالمي.
ورأى إليوت أن الاقتصاد العالمي شهد الكثير من الأحداث السيئة هذا العام، بما في ذلك حربان إقليميتان تؤثران على الأسعار وعلى سلاسل الإمداد في كل مكان في العالم وارتفاع التضخم والتصادم التجاري الأمريكي الصيني.
ومع ذلك، بحسب الكاتب، ظلّ تأثير هذه الأحداث محدوداً.
ويقول إن الحاضرين في اجتماع صندوق النقد الدولي في بانكوك والذي انطلق، يوم الجمعة، لن يتعاملوا – والأمر بمثابة معجزة على حد قول الكاتب – مع أزمة مالية مصرفية كما حدث في خريف عام 2008.
وعدّد إليوت ثلاثة أسباب لصمود الاقتصاد العالمي حتى الآن: حجم الاستثمار الهائل في تطوير برامج الذكاء الاصطناعي، ولجوء الدول إلى السحب من مخزوناتها النفطية، والاستراتيجية الاقتصادية الصينية التي تقوم على تصدير السلع الرخيصة إلى بقية العالم، وهو ما يضغط على أسعار الواردات في أماكن أخرى.
ومع ذلك، رأى الكاتب أنّ الخطر لا زال كامناً في كل مكان موضحاً أنّ الوضع في الشرق الأوسط يتدهور مع امتداد الصراع إلى السعودية، وأنّ المخزونات النفطية مستمرة في الانخفاض.
وتابع قائلاً إنّ الولايات المتحدة وجدت نفسها منخرطة في ذات الحروب الطويلة التي اعتاد ترامب انتقادها.
التضخم في الولايات المتحدة يتجاوز التوقعات: لماذا ترتفع الأسعار؟
وأشار أيضاً إلى أنّ السلع الصينية الرخيصة تهدد وظائف التصنيع في الغرب.
وأن الاستثمارات الأمريكية الضخمة في الذكاء الاصطناعي رفعت تكاليف الاقتراض وأدت إلى نقص رأس المال المتاح للقطاعات الأخرى.
ويبدي صندوق النقد الدولي قلقاً، بحسب وصف الكاتب، من أن حدود هذه القدرة على الصمود قد تُختبر قريباً.

تونس تدعو إلى تعزيز التعاون الإسلامي وتفعيل آليات التنمية والسلام
فضيحة الذهب والـ1100 مليار أمام المحكمة العليا في 19 نوفمبر المقبل
ماكرون: لا مكان للعنف في فرنسا..
هذه تفاصيل تحري الزوجة لكشف الخيانة
ماكرون يتوعد بملاحقة المتورطين بأعمال التخريب والنهب في فرنسا
"سيلاحقون ويعاقبون".. ماكرون يتوعد مرتكبي التخريب والنهب