من غزة إلى الضفة.. كيف أعاد طوفان الأقصى ربط الجغرافيا الفلسطينية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من غزة إلى الضفة.. كيف أعاد طوفان الأقصى ربط الجغرافيا الفلسطينية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن غزة، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، جزيرة منفصلة عن بقية فلسطين، كما لم تبقَ الحرب محصورة داخل حدود القطاع. فمنذ الأيام الأولى لـ"طوفان الأقصى"، امتدت تداعيات المواجهة إلى الضفة الغربية والقدس،

خاص المركز الفلسطيني للإعلام لم تكن غزة، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، جزيرة منفصلة عن بقية فلسطين، كما لم تبقَ الحرب محصورة داخل حدود القطاع.

فمنذ الأيام الأولى لـ”طوفان الأقصى”، امتدت تداعيات المواجهة إلى الضفة الغربية والقدس، وتصاعدت الاقتحامات والاعتقالات والمواجهات واعتداءات المستوطنين، بينما عادت إلى الواجهة بقوة فكرة لطالما حاول الواقع السياسي والجغرافي تكريس فصلها: غزة والضفة والقدس جزء من قضية فلسطينية واحدة.

وعلى الرغم من أن الانقسام السياسي بين غزة والضفة لم ينتهِ، فإن الحرب أعادت إنتاج شعور واسع بترابط الجغرافيا الفلسطينية، ودفعت الفصائل والقوى السياسية إلى استعادة الحديث عن الوحدة الوطنية، ليس باعتبارها شعارًا سياسيًا، وإنما باعتبارها سؤالًا يتعلق بمستقبل الأرض الفلسطينية نفسها.

غزة لم تقاتل وحدها منذ بداية الحرب، لم تتعامل إسرائيل مع قطاع غزة بوصفه ساحة منفصلة؛ إذ سرعان ما انعكست الحرب على الضفة الغربية، التي شهدت تصعيدًا واسعًا في العمليات العسكرية والاعتقالات والاقتحامات، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين.

وتشير قراءة لمعهد الجزيرة للدراسات إلى أن الضفة كانت واحدة من ساحات المواجهة الرئيسية حتى قبل السابع من أكتوبر، وأن الفصائل الفلسطينية كثفت بعد اندلاع الحرب جهودها في الضفة، في محاولة لربط ساحات المواجهة، بينما صعّدت إسرائيل عملياتها في جنين ونابلس وطولكرم ومناطق أخرى.

وبذلك لم تعد غزة وحدها في واجهة المشهد؛ فالضفة دخلت بدورها في دائرة الحرب، وإن اختلفت طبيعة المواجهة وأدواتها.

حرب أخرى على الجغرافيا في الضفة الغربية، اتخذت الحرب شكلًا مختلفًا، اقتحامات عسكرية متكررة، اعتقالات واسعة، حصار للمدن والمخيمات، هدم للمنازل والمنشآت، وإغلاق للحواجز والطرق، إلى جانب اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي.

وبحسب معهد الجزيرة للدراسات، ارتفع عدد الحواجز والعوائق العسكرية في الضفة بعد اندلاع الحرب إلى 649 حاجزًا وعائقًا، فيما تصاعدت العمليات الإسرائيلية في جنين ونابلس وطولكرم، بالتوازي مع زيادة الضغوط على الفلسطينيين في المنطقة “ج”.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية