ثلاث سنوات في الخيام.. حين يصبح البيت حلمًا في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ثلاث سنوات في الخيام.. حين يصبح البيت حلمًا في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ثلاث سنوات مرّت على حرب لم تكتفِ بهدم المنازل، بل دفعت مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة إلى حياة النزوح الطويل، حيث تحولت الخيام من مأوى مؤقت إلى واقع ممتد، وأصبح حلم العودة إلى بيت آمن أشبه بأمنية مؤجلة لا يعرف أصحابها متى تتحقق.

المركز الفلسطيني للإعلام ثلاث سنوات مرّت على حرب لم تكتفِ بهدم المنازل، بل دفعت مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة إلى حياة النزوح الطويل، حيث تحولت الخيام من مأوى مؤقت إلى واقع ممتد، وأصبح حلم العودة إلى بيت آمن أشبه بأمنية مؤجلة لا يعرف أصحابها متى تتحقق.

في مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة، تعيش أم أنس البطنيجي (40 عامًا) داخل خيمة تحمل معها ما تبقى من مقتنيات نزحت بها من مدينة رفح.

تفتح عينيها كل صباح على جدران من قماش، وتنام كل ليلة على السؤال ذاته: متى تعود إلى بيت له باب تغلقه على أطفالها، بدل قطعة قماش لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء؟

تقول أم أنس إن ثلاث سنوات من حياة الخيام أنهكتها وعائلتها، مؤكدة أن مطلبها لم يعد يتجاوز الحصول على بيت نظيف وآمن، بعيدًا عن الحشرات والقوارض، يوفر لأطفالها الخصوصية والأمان والماء النظيف والمرحاض والكهرباء.

ولم تعد الخيمة بالنسبة إلى عائلات كثيرة في غزة محطة عابرة في رحلة النزوح، بل تحولت إلى عنوان لحياة كاملة، بما تحمله من ضيق وحرمان وغياب للخصوصية والاستقرار، في ظل شح المياه وتراكم النفايات وانتشار الحشرات والقوارض وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وتزداد المعاناة مع تعاقب الفصول؛ ففي الصيف تتحول الخيام إلى أماكن خانقة تحت أشعة الشمس، بينما لا توفر في الشتاء حماية كافية من البرد والمطر والرياح، ليبقى النازحون عالقين بين فصلين قاسيين، ينتظرون نهاية حياة لا تبدو مؤقتة.

وبحسب بيانات اليونيسف التي أوردتها “وفا”، كان نحو 1.9 مليون شخص من أصل 2.1 مليون نسمة في قطاع غزة يعيشون في حالة نزوح حتى منتصف عام 2026، ما يعني أن الغالبية الساحقة من السكان ظلت بعيدة عن منازلها، وسط تحذيرات من المخاطر الصحية والبيئية التي يتعرض لها النازحون.

بيت لم يعد موجودًا في خيمة أخرى، يقف أحمد القرا، في الخمسينيات من عمره، بعدما نزح من بلدة بني سهيلا شرق خان يونس إلى غربها، مستعيدًا حياة كان فيها للبيت معنى مختلف.

يقول القرا إن عائلته كانت تملك منزلًا، ورغم بساطة إمكاناتها كان ذلك المنزل يمثل عالمها الخاص، أما اليوم فلا يجد أمامه سوى خيام متلاصقة وأكوام

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية