من سوريا إلى أفريقيا.. الأمم المتحدة تحذر من خطر يهدد 90 مليون نازح

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من سوريا إلى أفريقيا.. الأمم المتحدة تحذر من خطر يهدد 90 مليون نازح
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

صورة أرشيفية لمخيم النازحين في الأبيض ولاية شمال كردفان في السودان (رويترز) حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن 3 أرباع النازحين في العالم يعيشون في بلدان معرضة بشدة لمخاطر مرتبطة بالمناخ، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحمايتهم. وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إن ما يقرب من 90 مليون نازح يعيشون في بلدان تتعرض بشكل متزايد، لموجات جفاف وفيضانات وحرارة شديدة مرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

صورة أرشيفية لمخيم النازحين في الأبيض ولاية شمال كردفان في السودان (رويترز)

حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن 3 أرباع النازحين في العالم يعيشون في بلدان معرضة بشدة لمخاطر مرتبطة بالمناخ، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحمايتهم.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إن ما يقرب من 90 مليون نازح يعيشون في بلدان تتعرض بشكل متزايد، لموجات جفاف وفيضانات وحرارة شديدة مرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

ويأتي تحذير المفوضية الأممية قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب31)، داعية ‌الحكومات ومؤسسات تمويل مكافحة تغير المناخ التي تجتمع في المؤتمر، إلى زيادة المخصصات لمساعدة المجتمعات الضعيفة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.

وأشارت إلى أن نحو 10% فقط من تمويل مكافحة تغير المناخ يصل إلى البلدان الهشة أو المتضررة من النزاعات.

ويعيش ما يقرب من 3 أرباع النازحين في العالم في بلدان مثل أفغانستان وبنغلاديش، التي تواجه مخاطر شديدة متعلقة بالمناخ، وفقا للتقرير الصادر عن المفوضية.

وقال أنطون ليز غارسيا، مساعد المفوض السامي للعمليات في المفوضية -في بيان- إن النازحين "يواجهون ظلما مزدوجا".

وأضاف "فبعد أن أُجبروا على الفرار من نزاعات لم يتسببوا بها، هم الآن على الخطوط الأمامية لأزمة مناخية لم يساهموا فيها إلا بأقل القليل".

وقال غارسيا إن التكيف مع تغير المناخ في المناطق الهشة والمتضررة من النزوح هو "مسألة حياة أو موت"، مضيفا "نحتاج إلى تمويل لمواجهة تغير المناخ، للوصول إلى المجتمعات التي لديها احتياجات أكبر".

وسلط التقرير الضوء على تجربة لاجئة ‌سودانية فرت من الحرب في مدينة الفاشر في يونيو/حزيران 2023 إلى مخيم فرشنا للاجئين في شرق تشاد.

وقالت اللاجئة إنها تقضي أحيانا أسبوعا كاملا دون أن تجد مياها صالحة للشرب وتضطر إلى السير لمسافات أطول وأطول بحثا عن مصادر بديلة، في ظل جفاف الأنهار الموسمية القريبة جراء اشتداد الحرارة.

ورأت المفوضية أن التغير المناخي بات يهدد بشكل متزايد فرص التوصل إلى حلول دائمة للنازحين، موضحة أن أكثر من ثلث…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية