من ركام البيوت إلى خيام النزوح.. نازحو غزة يواجهون الشتاء بإمكانات منهكة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من ركام البيوت إلى خيام النزوح.. نازحو غزة يواجهون الشتاء بإمكانات منهكة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع اقتراب فصل الشتاء، يعود شبح البرد والأمطار ليخيّم على حياة مئات آلاف النازحين في قطاع غزة، الذين يجدون أنفسهم أمام معركة جديدة لتأمين الحد الأدنى من الحماية لعائلاتهم، بعدما أنهكتهم سنوات النزوح وفقدوا منازلهم ومصادر رزقهم ومقومات الحياة المستقرة. وفي منطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع، لم يعد ترميم الخيام مجرد أعمال صيانة اعتيادية، بل تحوّل إلى مهمة شاقة تستنزف ما تبقى لدى النازحين من مال وقدرة على الاحتمال. فبينما يبحث بعضهم عن قضبان حديدية بين أنقاض المنازل المدمرة لاستخدامها في تثبيت خيامهم، يحاول آخرون سدّ الثقوب في الشوادر المهترئة بقطع النايلون والقماش والبطانيات، في سباق مع الوقت قبل اشتداد المنخفضات الجوية.

مع اقتراب فصل الشتاء، يعود شبح البرد والأمطار ليخيّم على حياة مئات آلاف النازحين في قطاع غزة، الذين يجدون أنفسهم أمام معركة جديدة لتأمين الحد الأدنى من الحماية لعائلاتهم، بعدما أنهكتهم سنوات النزوح وفقدوا منازلهم ومصادر رزقهم ومقومات الحياة المستقرة.

وفي منطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع، لم يعد ترميم الخيام مجرد أعمال صيانة اعتيادية، بل تحوّل إلى مهمة شاقة تستنزف ما تبقى لدى النازحين من مال وقدرة على الاحتمال.

فبينما يبحث بعضهم عن قضبان حديدية بين أنقاض المنازل المدمرة لاستخدامها في تثبيت خيامهم، يحاول آخرون سدّ الثقوب في الشوادر المهترئة بقطع النايلون والقماش والبطانيات، في سباق مع الوقت قبل اشتداد المنخفضات الجوية.

وتكشف هذه المشاهد جانبًا من المأساة الإنسانية المتواصلة في القطاع؛ إذ يضطر الفلسطينيون إلى استخدام ما تبقى من أنقاض منازلهم المدمرة لتشييد ملاجئ مؤقتة، لا توفر بالضرورة حماية كافية من المطر والرياح والبرد، فيما تشكّل تكاليف ترميمها عبئًا إضافيًا على عائلات أنهكها النزوح والفقر وشح الإمكانات.

ودفع الارتفاع الكبير في أسعار الأخشاب المستخدمة في إقامة هياكل الخيام عددًا من النازحين إلى البحث عن بدائل، من بينها شراء قضبان الحديد المستخرجة من أنقاض المنازل المدمرة، وإعادة استخدامها في تدعيم الملاجئ المؤقتة، في محاولة لمنحها قدرًا أكبر من الثبات أمام الرياح والأمطار.

ويقول النازح وسام الغلبان (45 عامًا)، الذي يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، إنه عانى خلال الشتاء الماضي بعدما تسربت مياه الأمطار إلى خيمته، وألحقت أضرارًا بمقتنياته، ما دفعه إلى الاستدانة لشراء قضبان حديدية وإعادة بناء الخيمة وتدعيمها.

ويوضح الغلبان أن تكلفة إنشاء خيمة من الحديد بمساحة أربعة أمتار في ستة أمتار بلغت نحو 800 شيقل، فيما لا تشمل هذه الكلفة المواد اللازمة لتغطيتها وحمايتها من الأمطار.

ويبلغ سعر الشادر الواحد نحو 200 شيقل، وتحتاج الخيمة الواحدة إلى أربعة شوادر، ما يعني أن كلفة الهيكل والتغطية تصل إلى نحو 1600 شيقل، وفق الأسعار التي أوردها الغلبان…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية