من خيام النزوح في دارفور.. مطالب إلى البرهان وترمب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من خيام النزوح في دارفور.. مطالب إلى البرهان وترمب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بينما يعُد أيوب نقوده القليلة أمام خيمته، ويمسك آدم صورة شقيقه المفقود، ينتظر الرجلان ومعهما نازحون في دارفور خبرا آخر غير البيانات؛ أمنا وتعليما وصحة وأمانا وعودة الجيش وانسحاب الدعم السريع.

السودان- في أحد مخيمات النزوح في دارفور، يعد أيوب آدم (25 عاما) نقوده القليلة أمام خيمته.

يقول للجزيرة نت إنه لا يهتم بذكرى سقوط الفاشر التي تحل في 26 اكتوبر/تشرين الأول، ولا يتحدث عنها كثيرا، بل كل همه أن يتحقق السلام، وأن يعود من مخيم طويلة إلى مدينته الفاشر، ليواصل دراسته الجامعية التي انقطعت بسبب الحرب، وأن يجد دواء لأمه المريضة.

ويشير إلى أنه يريد، مثل باقي النازحين، أن يسمع أن القصف توقف، وأن الجيش السوداني عاد ليحمي المدينة.

ويقول أيوب إنه يريد من عبد الفتاح البرهان أن يرسل الجيش السوداني ليعيد المدينة، وأن يوفر الأمن والخدمات، وأن يعيد الجامعة إلى ما كانت عليه.

ويضيف أنه يريد من دونالد ترمب أن يضغط على قوات الدعم السريع للانسحاب من المدن، وأن يفرض عقوبات على من يستمر في القتال، وأن يدعم الجيش السوداني في استعادة السيطرة.

ويشير إلى أنه لا يريد بيانات ولا مؤتمرات، بل يريد أفعالا.

ويقول إنه سمع كثيرا من الرسائل، ولم يرَ شيئا يتغيرعلى الأرض.

ويضيف أن رسالة البرهان إلى ترمب وصلته، لكنه لم يعرف ماذا تعني.

وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعث رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أعرب فيها عن التزام السودان بجهود تحقيق السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، وقال إن حكومته مستعدة للعمل بنية صادقة مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم.

وجاءت الرسالة في وقت تقود فيه الولايات المتحدة والسعودية، ضمن اللجنة الرباعية، جهودا للتوصل إلى هدنة إنسانية.

ولكنّ الرسالة، حسب نازحين في دارفور، وصلت إليهم مشوبة بالشك، لأنها ليست الأولى.

فقبْلها كانت خطط وهدن ومبادرات، لم تغيّر شيئا في حياتهم اليومية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية