من تايوان إلى أوكرانيا.. حرب إيران تفرغ مخازن أمريكا وتفتح نافذة لبكين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من تايوان إلى أوكرانيا.. حرب إيران تفرغ مخازن أمريكا وتفتح نافذة لبكين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تكشف حرب إيران حدود القوة الأمريكية، بعدما استنزفت الصواريخ والذخائر وأرهقت القوات البحرية، لتترك أوكرانيا مكشوفة وتثير شكوك حلفاء آسيا، في حين تراقب الصين فرصة محتملة للتحرك ضد تايوان.

تكشف صحف أمريكية وبريطانية عن تداعيات مهمة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي بدأت تظهر في قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها، والحفاظ على جاهزية قواتها، وردع الصين وروسيا في آن واحد.

والمشكلة -كما توضح هذه الصحف- ليست فقط في عدد الصواريخ التي أطلقتها واشنطن خلال الأشهر الماضية، بل في أن مخزونات الأسلحة الأمريكية وحلفائها لم تعد تكفي بسهولة لحرب طويلة أو صراعين متزامنين.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز -في تحليل لإدوارد وونغ- إن دولا آسيوية حليفة للولايات المتحدة بدأت تتساءل عن قدرة واشنطن واستعدادها للدفاع عنها إذا اندلعت مواجهة مع الصين.

ويضيف وونغ أن الفلبين تبرز مثالا واضحا على ذلك، بعدما شهد بحر جنوب الصين مواجهة خطيرة مع خفر السواحل الصيني حول شعاب توماس الثانية، في وقت كانت الولايات المتحدة تؤكد التزامها بمعاهدة الدفاع مع مانيلا.

ويرى وونغ أن المشكلة تكمن في أن الصين تواصل توسيع نفوذها العسكري بينما تستنزف الحرب مع إيران الموارد الأمريكية.

فقد تعرضت القوات الأمريكية لهجمات صاروخية ومسيّرة أجبرتها على إخلاء قواعد في الشرق الأوسط، في حين تراجعت مخزونات صواريخ الدفاع الجوي.

وتزداد خطورة ذلك -كما يقول وونغ- عندما يتعلق الأمر بالصين، التي تمتلك قوة عسكرية أكبر بكثير من إيران، وقادرة على شن هجمات واسعة على القوات الأمريكية والقواعد المنتشرة في غرب المحيط الهادئ.

ويشير الكاتب إلى أن بكين لم تتوقف عن استعراض قوتها.

ففي يوليو/تموز الماضي، أجرت الصين تجربة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي من غواصة نووية، بينما تتزايد المخاوف من احتمال استغلال بكين أي فترة ضعف أمريكي للتحرك ضد تايوان.

وفي المقابل، يبدو حلفاء واشنطن في آسيا أكثر حذرا، خصوصا أن الصين هي الشريك التجاري الأكبر لكثير منهم، في حين لا تقدم الولايات المتحدة بديلا اقتصاديا مقنعا.

وتوضح نيويورك تايمز أن العلاقات العسكرية الأمريكية مع الفلبين ما زالت قوية، وأن واشنطن اختبرت معها في مايو/أيار الماضي منصة صواريخ تايفون القادرة على أداء دور في أي مواجهة حول تايوان.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية