لم تكن إطلالة الصحفي الفلسطيني محمد صابر عرب، مراسل «التلفزيون العربي» في شمال قطاع غزة، من قاعة المحكمة العسكرية الإسرائيلية مجرد مشهد عابر في جلسة لتمديد اعتقاله؛ كانت صورة تختصر سنوات من الغياب، وتكشف على ملامح رجل واحد فصولاً قاسية من الاعتقال والتنكيل والتجويع والإخفاء القسري التي تمارس في سجون الاحتلال على مرأى ومسمع العالم أجمع.
ظهر عرب بجسد أنهكه الهزال ووجه غيّرت سنوات الأسر ملامحه، في مشهد أعاد إلى الواجهة قضية صحفي اعتُقل وهو يؤدي عمله في نقل ما يجري في غزة من فصول حرب الإبادة وجرائم الاحتلال الوحشية، ثم وجد نفسه خلف القضبان، بعيداً عن كاميرته ومهنته وأسرته والعالم.
مشاهد خاصة للتلفزيون العربي للصحفي الفلسطيني المعتقل محمد عرب من داخل جلسة الاستئناف في المحكمة العليا الإسرائيلية pic.twitter.com/FHdNk60Wip
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 16, 2026
في 18 آذار/مارس 2024، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي محمد عرب من داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، أثناء وجوده هناك لتغطية الأحداث ونقل التطورات من قلب الميدان.
ومنذ لحظة اعتقاله، بدأ مسار طويل من المعاناة، تنقل خلاله بين معسكرات احتجاز عسكرية تمارس فيها فيها كل فصول الإجرام والتنكيل، وصولاً إلى سجن النقب، وسط ظروف قاسية عاشها آلاف المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال من قطاع غزة منذ بداية الحرب.
وغاب عرب خلال فترات طويلة عن العالم الخارجي، في ظل منع الزيارات وصعوبة وصول المحامين والمؤسسات الحقوقية إلى معتقلي غزة، لتتحول أخباره إلى مساحة ضيقة من المعلومات التي تتسرب بين حين وآخر عبر المؤسسات الحقوقية والمحامين.
يظهر في الصورة وقد هده التعب هدًا ومع ذلك حمل محاميه سلاماته لعائلته وما زالت معنوياته مرتفعة لأجل محمد عرب وكل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال تستمر تغطية مكتب إعلام الأسرى عبر تلجرام، شاركونا لنبقي قضيتهم حاضرةhttps://t.co/kKdN4MShAY pic.twitter.com/bwPMMBcPeV

أوروبا بدون أمريكا وهم إستراتيجي خطير
"مهلة قصيرة"!.. إيران تحث أمريكا على الالتزام ببنود "اتفاق إسلام أباد"
"حلم تحقق".. أول تعليق من رودري بعد وصوله إلى برشلونة قادما من السيتي
أثار الإعجاب.. فيديو لزهران ممداني باللغة الصينية يشعل منصات التواصل
حرائق الغابات تواصل اجتياح دول أوروبية عدة في ظل ظروف مناخية صعبة