من الملاعب إلى العرش.. حارس مرمى يصبح ملكا في أوغندا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الملاعب إلى العرش.. حارس مرمى يصبح ملكا في أوغندا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كثيرة هي التحولات المفاجئة التي قد تغيّر حياة الإنسان في لحظة، لكن قليلا منها يمكن أن يقود صاحبه من ملاعب كرة القدم إلى عرش مملكة، وهو ما حدث مع جورج ديزموند كاموراسي. فكاموراسي، حارس مرمى وقائد لفريق من الهواة في إنجلترا، وجد نفسه خلال ساعات أمام واقع جديد تماما، بعدما وقع عليه الاختيار ليصبح ملكا لشعب تورو في أوغندا. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن كاموراسي، الذي يلعب لنادي سي إي دونز المنافس في دوري مقاطعات جنوب شرق إنجلترا، اختير ملكا لشعب تورو الذي يعيش في المنطقة الغربية من أوغندا، بالقرب من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كثيرة هي التحولات المفاجئة التي قد تغيّر حياة الإنسان في لحظة، لكن قليلا منها يمكن أن يقود صاحبه من ملاعب كرة القدم إلى عرش مملكة، وهو ما حدث مع جورج ديزموند كاموراسي.

فكاموراسي، حارس مرمى وقائد لفريق من الهواة في إنجلترا، وجد نفسه خلال ساعات أمام واقع جديد تماما، بعدما وقع عليه الاختيار ليصبح ملكا لشعب تورو في أوغندا.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن كاموراسي، الذي يلعب لنادي سي إي دونز المنافس في دوري مقاطعات جنوب شرق إنجلترا، اختير ملكا لشعب تورو الذي يعيش في المنطقة الغربية من أوغندا، بالقرب من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وجاء اختيار كاموراسي عبر لجنة تُعرف باسم "ولاية العرش"، وتتكون من 21 عضوا، شارك 18 منهم في عملية التصويت، ليحصل كاموراسي على 15 صوتا، ويجد نفسه بين عشية وضحاها ملكا لنحو 800 ألف شخص.

وُلد كاموراسي في إنجلترا ويحمل الجنسية البريطانية، لكنه ينحدر من العائلة المالكة لشعب تورو، وأصبح الوريث الجديد للعرش خلفا لابن عمه أويو نييمبا كابانبا إغورو روكيدي الرابع، الذي توفي بسرطان عن عمر ناهز 34 عاما، على أن يُشيع جثمانه في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق "ماركا".

ويبلغ كاموراسي من العمر 36 عاما، وهو أحد أفراد عائلة بابييتو المالكة، ونجل الأمير جورج ديزموند "جيمي" موغيني.

وتعود صلة عائلة كاموراسي بعرش تورو إلى عقود طويلة، إذ حكمت الأسرة المنطقة لعشرات السنين.

وفي عام 1954، استقبل جده، الملك جورج روكيدي الثالث، ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية خلال زيارتها إلى أوغندا.

وبات "بيغ جي"، كما يُلقب كاموراسي، أمام قرار مصيري بشأن مستقبله، إذ يتعين عليه تحديد ما إذا كان سيواصل حياته في إنجلترا أم ينتقل إلى أوغندا لتولي مسؤولياته الجديدة، وسط تساؤلات حول مدى قدرته على تمثيل شعب تورو، رغم نشأته وحياته في المملكة المتحدة.

لم تكن حياة كاموراسي قبل وصوله إلى العرش تسير في طريق ممهد، إذ واجه ظروفا صعبة خلال فترة المراهقة، خصوصا بعد وفاة والدته عندما كان في الرابعة عشرة من عمره.

وفي تلك المرحلة، انجرف إلى رفقة أصدقاء السوء، وارتكب عددا من الأخطاء انتهت به خلف ا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية