من الطقوس إلى الاقتطاع.. “جماعات الهيكل” تستهدف باب الرحمة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الطقوس إلى الاقتطاع.. “جماعات الهيكل” تستهدف باب الرحمة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام تدفع “جماعات الهيكل” المتطرفة الصهيونية مخططاتها في المسجد الأقصى المبارك نحو مرحلة جديدة، مع تحضيرات لإقامة كنيس يهودي في المنطقة الشرقية من المسجد، قرب باب الرحمة، في خطوة يرى ناشطون مقدسيون أنها تتجاوز فرض الطقوس اليهودية إلى محاولة تثبيت وجود ديني دائم داخل ساحات الأقصى. وقال عضو مجلس أبناء الأقصى والناشط المقدسي فخري أبو دياب، في تصريحات صحفية لـ”وكالة سند للأنباء”، إن جماعات الهيكل شرعت في التحضير لإقامة كنيس في الزاوية الشرقية للأقصى، ضمن مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات، معتبراً أن التطور الأخطر في المخطط يتمثل في الانتقال من الحديث عن إقامة الطقوس إلى السعي لتخصيص مساحة ثابتة لها.

تدفع “جماعات الهيكل” المتطرفة الصهيونية مخططاتها في المسجد الأقصى المبارك نحو مرحلة جديدة، مع تحضيرات لإقامة كنيس يهودي في المنطقة الشرقية من المسجد، قرب باب الرحمة، في خطوة يرى ناشطون مقدسيون أنها تتجاوز فرض الطقوس اليهودية إلى محاولة تثبيت وجود ديني دائم داخل ساحات الأقصى.

وقال عضو مجلس أبناء الأقصى والناشط المقدسي فخري أبو دياب، في تصريحات صحفية لـ”وكالة سند للأنباء”، إن جماعات الهيكل شرعت في التحضير لإقامة كنيس في الزاوية الشرقية للأقصى، ضمن مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات، معتبراً أن التطور الأخطر في المخطط يتمثل في الانتقال من الحديث عن إقامة الطقوس إلى السعي لتخصيص مساحة ثابتة لها.

وبحسب “أبو دياب”، شهدت المنطقة المحيطة بباب الرحمة خلال الفترة الماضية تصاعداً في أداء الطقوس التلمودية، بما فيها الصلوات الجماعية ونفخ البوق وممارسات دينية أخرى، بالتوازي مع إجراءات اتخذتها شرطة الاحتلال، بينها نصب خيام وتعزيز وجودها الأمني في المنطقة.

ويقول “أبو دياب”، إن هذه الإجراءات تتكامل في مسار واحد، عزل المنطقة، ثم تكثيف الحضور الأمني والطقوس فيها، وصولاً إلى محاولة تثبيت منشأة دينية، محذراً من أن إقامة الكنيس قد تمنح هذه الجماعات موطئ قدم دائم داخل الأقصى، وتفتح الطريق أمام خطوات مماثلة في مناطق أخرى.

وتكتسب التطورات حول باب الرحمة أهمية خاصة في ضوء التحركات التي رصدتها محافظة القدس خلال الشهرين الماضيين، والتي قالت إنها تقودها “جماعات الهيكل” بالتنسيق مع ضابط الاحتلال السابق أوري أوحيون.

وأشارت المحافظة، في بيان لها أمس الاثنين، إلى دعوات ومنشورات جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق “واتساب” تحت عنوان “أبواب الرحمة افتحي لنا”، وروّجت لروايات تلمودية تربط المنطقة الشرقية لباب الرحمة بما يسمى “الشكيناه” و”المسيح المنتظر”.

وقالت إن هذه الدعاية تحولت إلى أنشطة ميدانية، بينها تنظيم تجمعات أسبوعية وأداء صلوات “سليحوت” والنفخ في “الشوفار” بمحاذاة السور الشرقي وقبور المسلمين خلال أغسطس المنصرم، وسبتمبر الجاري.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية