من الطعن إلى إطلاق النار.. 6 عمليات نوعية بالضفة خلال سبتمبر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الطعن إلى إطلاق النار.. 6 عمليات نوعية بالضفة خلال سبتمبر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام ست عمليات نوعية خلال أقل من أسبوعين أعادت الضفة الغربية إلى واجهة التصعيد الميداني خلال سبتمبر الجاري، بعدما توزعت بين إطلاق النار والطعن والدهس والاشتباك المسلح، وتركز معظمها في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس. وبحسب معطيات نشرها مركز معلومات فلسطين “مُعطى”، وقعت هذه العمليات بين 7 و20 سبتمبر الجاري، في فترة شهدت استمرار الاقتحامات العسكرية الصهيونية والاعتقالات واعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة.

ست عمليات نوعية خلال أقل من أسبوعين أعادت الضفة الغربية إلى واجهة التصعيد الميداني خلال سبتمبر الجاري، بعدما توزعت بين إطلاق النار والطعن والدهس والاشتباك المسلح، وتركز معظمها في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس.

وبحسب معطيات نشرها مركز معلومات فلسطين “مُعطى”، وقعت هذه العمليات بين 7 و20 سبتمبر الجاري، في فترة شهدت استمرار الاقتحامات العسكرية الصهيونية والاعتقالات واعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة.

وتكشف خريطة العمليات التي جمعها المركز انتقالها بين أكثر من نقطة جغرافية، من أم صفا والمسعودية وحاجز زعترة، مرورًا بمدينة البيرة وقرية المغير، وصولا إلى محيط مستوطنة “حلميش”، مع تسجيل عمليتين في يوم واحد وثلاث عمليات إطلاق نار أو اشتباك مسلح ضمن الحصيلة.

بدأ التسلسل في 7 سبتمبر الجاري، حين وثق المركز عملية طعن قرب قرية أم صفا شمال غربي رام الله، قال إنها أسفرت عن إصابة مستوطن.

وبعد يوم واحد، شهدت محافظة نابلس عمليتين منفصلتين، الأولى اشتباك مسلح في منطقة المسعودية شمال غربي المدينة، أُصيب خلاله صهيونيان، والثانية عملية دهس قرب حاجز زعترة جنوبي نابلس، أسفرت عن إصابة مستوطن صهيوني.

وفي 10 سبتمبر، انتقلت الأحداث مجددا إلى محافظة رام الله والبيرة، مع تسجيل محاولة دهس استهدفت قوة صهيونية في مدينة البيرة، قبل أن تتجدد العمليات في النصف الثاني من الشهر.

ففي 18 سبتمبر، سجل المركز إطلاق نار استهدف مركبة للمستوطنين قرب قرية المغير شمال شرقي رام الله، فيما شهد يوم 20 سبتمبر عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “حلميش” شمال غربي رام الله، قال المركز إنها أسفرت عن مقتل مستوطن.

ويبرز من التوزيع الجغرافي للعمليات تمركزها في نطاق رام الله ونابلس، إذ وقعت أربع من العمليات الست في محافظة رام الله والبيرة، مقابل عمليتين في محافظة نابلس، في مؤشر على نشاط ميداني متقارب جغرافيا خلال فترة زمنية قصيرة.

ولا تأتي هذه العمليات بمعزل عن حالة التصعيد الأوسع في الضفة الغربية، فالمشهد خلال سبتمبر يجمع بين العمليات الفلسطينية من ج…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية