ويكشف ذلك تحولا في النظرة الصينية إلى الروبوتات المصممة لتقليد حركة الإنسان، بعدما أصبحت جزءا من دراسات عسكرية تبحث إمكان استخدامها في الاستطلاع والإمداد والمهام الخطرة والقتال داخل المدن.
وأظهر تحقيق لوكالة رويترز، استند إلى مراجعة أكثر من 100 وثيقة، بينها إعلانات مشتريات عسكرية ودراسات أكاديمية وبراءات اختراع ومنشورات رسمية ومواد لشركات دفاعية، أن المؤسسات العسكرية الصينية تسرع أبحاثها بشأن الاستخدامات العسكرية للروبوتات البشرية، وتخطط لنشرها مستقبلا خلال الحروب.
تركز الأبحاث على تطوير قدرة الروبوتات على الإدراك والحركة والتعامل مع الأشياء، إضافة إلى جمع بيانات التدريب ودراسة كيفية عملها إلى جانب القوات البشرية.
وقدمت دراسة نشرها مركز اختبار تابع لجامعة الدفاع الوطني للتكنولوجيا تصورا لقوة مخصصة لاقتحام المناطق الحضرية، تضم ستة روبوتات قتالية موزعة على فريقي هجوم.
ووفق السيناريو، يمكن أن تشمل القوة روبوتات بشرية وكلابا آلية ومركبات غير مأهولة، تعمل مع الجنود لاقتحام مبنى يسيطر عليه العدو وتطهيره طابقا بعد آخر وغرفة بعد أخرى.
واعتمدت الدراسة على معدات توقع الباحثون إمكان توافرها خلال 5 إلى 10 أعوام، لكنها لم تحدد الأسلحة التي قد تحملها الروبوتات أو قواعد استخدامها القوة أو طريقة تعاملها مع المدنيين.
وفي مسابقة نظمتها الجامعة في يونيو من العام الماضي، شاركت روبوتات في محاكاة لمهمة "التسلل خلف خطوط العدو"، تضمنت دخول منطقة ورسم خريطة لها وتحديد مواقع أهداف.
كما شملت التصورات إجراء عمليات تحقق من الهوية ودوريات أمنية داخل القواعد العسكرية.
مثلت الشركات الصينية نحو 95 بالمئة من الشحنات العالمية للروبوتات البشرية خلال العام الماضي، وفقا لتقديرات "بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش"، ما يمن…

الأردن يسير 14 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
إطلالات عنوانها الوقار.. ماذا ارتدت الملكات والأميرات في وداع ملك النرويج هارالد الخامس؟
"دائرة تمويل الإخوان".. التبرعات تتحول إلى بضائع وشركات واجه
"أليانز تريد" تفتتح مكتباً جديداً في "دبي المالي العالمي"
علماء: أوت الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق