من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة التحالفات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة التحالفات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أجواء متوترة وانسحابات رافقت انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب الأردني (الجزيرة) عمّان- لم تصمد التفاهمات التي أبرمتها 4 كتل نيابية لتقاسم مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب الأردني أمام اختبار صناديق الاقتراع؛ إذ نجحت في إيصال مرشحها إلى رئاسة المجلس، قبل أن تتفكك عند انتخاب نائبيه ومساعديه، وسط اتهامات بـ"الخيانة" ونقض الاتفاقات، وانسحابات نيابية كشفت حجم الخلافات داخل التحالفات الحزبية. وأعادت نتائج الانتخابات طرح تساؤلات بشأن قدرة الكتل النيابية على الالتزام بقراراتها، ومدى نضج التجربة الحزبية في البرلمان، خصوصاً مع اقتراب انتخابات اللجان النيابية التي يُتوقع أن تشهد إعادة ترتيب للتحالفات وموازين القوى تحت القبة.

أجواء متوترة وانسحابات رافقت انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب الأردني (الجزيرة)

عمّان- لم تصمد التفاهمات التي أبرمتها 4 كتل نيابية لتقاسم مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب الأردني أمام اختبار صناديق الاقتراع؛ إذ نجحت في إيصال مرشحها إلى رئاسة المجلس، قبل أن تتفكك عند انتخاب نائبيه ومساعديه، وسط اتهامات بـ"الخيانة" ونقض الاتفاقات، وانسحابات نيابية كشفت حجم الخلافات داخل التحالفات الحزبية.

وأعادت نتائج الانتخابات طرح تساؤلات بشأن قدرة الكتل النيابية على الالتزام بقراراتها، ومدى نضج التجربة الحزبية في البرلمان، خصوصاً مع اقتراب انتخابات اللجان النيابية التي يُتوقع أن تشهد إعادة ترتيب للتحالفات وموازين القوى تحت القبة.

وبدأت التفاهمات قبل الانتخابات بين كتل "الميثاق" و"مبادرة" و"عزم" و"الأحزاب الوسطية والإصلاح"، ونصّت على منح رئاسة المجلس لـ"الميثاق" وموقع النائب الأول لـ"مبادرة" والنائب الثاني لـ"عزم"، فيما خُصص موقعا مساعدي الرئيس للأحزاب الوسطية والإصلاح.

ونجح التحالف في أول اختباراته، بعدما فاز إبراهيم الطراونة برئاسة المجلس بحصوله على 70 صوتا، مقابل 38 صوتا لمجحم الصقور و23 صوتا لسليمان الزبن، لكن التفاهمات سرعان ما اصطدمت بنتائج مغايرة عند استكمال انتخابات المكتب الدائم.

جاءت أولى المفاجآت بخسارة مرشح كتلة "مبادرة" أحمد الهميسات موقع النائب الأول لرئيس المجلس أمام آية الله الفريحات الذي حصد 88 صوتا مقابل 46 للهميسات، بفارق 42 صوتا.

وأثارت النتيجة اعتراضات داخل المجلس، وانسحب نواب من كتلتي "مبادرة" و"عزم" ما أدى إلى فقدان النصاب ورفع الجلسة إلى اليوم التالي.

وقال الهميسات، للجزيرة نت، إن ما جرى كشف عن "خيانة واضحة" من داخل كتلته النيابية، متهما أعضاء فيها بالعمل ضده، إلى جانب عدم التزام أطراف في الائتلاف بالتفاهمات السابقة.

وأضاف أن الاتفاق تعرض للخرق، وأن تحركات جرت لإفشال ترشحه، معلنا أنه لن يستمر في حزب "مبادرة" أو كتلته النيابية، ولا يتجه حاليا للانضمام إلى حزب أو كتلة أخرى.

وامتدت خسائر التحالف إلى كتلة "عزم" بعدما فاز النائب المستقل محمد سلامة الغويري …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية