أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، أمس الاثنين، استهداف سفينة نفط سعودية قبالة سواحل ينبع شمال البحر الأحمر، وذكر المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع أن السفينة "أمزان" استُهدفت بصاروخ باليستي، مشيرا إلى أن العملية تأتي في إطار تنفيذ حظر الملاحة البحرية على السعودية وتثبيت ما سماها معادلة "الحصار بالحصار".
وتشير بيانات منصة "كبلر" إلى أن الناقلة "أمزان"، التي ترفع العلم السعودي، استُهدفت على بُعد نحو 60 ميلا بحريا (نحو 100 كيلومتر)، وأنها كانت فارغة من أية حمولة نفطية وقت الاستهداف.
كما أظهرت بيانات سجل الناقلة المستهدفة أنها تعود إدارتها للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري.
ومنذ إعلان جماعة الحوثيين اليمنية فرض حصار على السفن المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، بداية من 20 يوليو/تموز الماضي، وحتى 24 أغسطس/آب، ارتفعت حصيلة الاستهدافات المعلنة الرسمية من قبل الجماعة إلى 9 استهدافات.
وأظهرت بيانات ملاحية، رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من شركة "كبلر"، أن ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى" كانتا تحملان معا نحو 2.85 مليون برميل من النفط السعودي، وتبحران قبالة سواحل جازان قبل إعلان الحوثيين "استهدافهما بالصواريخ والطائرات المسيّرة".
وفي حين أخفت ليلى موقعها الجغرافي، كشف تحليل جغرافي أجرته الوحدة لآخر مسار معلن للناقلة "إنسيليا" وقت استهدافها، أن الحادث وقع على بُعد نحو 54 ميلا بحريا (نحو 90 كيلومترا)، قبالة سواحل مدينة الشقيق السعودية.
بعد يومين من الاستهداف الحوثي، أعلنت وكالة الأنباء السعودية في 24 يوليو/تموز الماضي، نقلا عن مسؤول بالهيئة العامة للنقل، أن ناقلة النفط "إن سي سي ماسا" التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف خلال إبحارها في البحر الأحمر.
وبينما لم تعلن الجماعة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، كشفت بيانات ملاحية أن الناقلة التي ترفع العلم السعودي تديرها أيضا الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري.
أعلن الحوثيون، في 28 يوليو/تموز، استهداف ناقلة النفط السعودية "إن سي سي غزال" بصواريخ باليستية، وقالوا إن العملية أجبرتها على التراجع والعو…

ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"
جامعة وهران 1 تتحصل على شهادة ISO 9001
حين يتحوّل البوح إلى موسيقى.. 'قولتره' تروي حكاية 20 سنة من التمرّد
تونس تحتضن تظاهرة 'قرطاج إيفنت شو 2026' السياحية والثقافية
حارس البوسفور الأمين.. كيف حولت تركيا المضائق إلى أداة للنفوذ؟
زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته