ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام 2026، مثلما حصل في العام الماضي، قائلاً إنه "لم يسمع أبداً" بالفائزة نافي بيلاي. وأضاف: "لن ننسى ذلك يا نرويج".

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة (التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2026) خلال تجمع في سيراكيوز (شمال شرق): "كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث".

وأضاف: "إنها وصمة عار لا تُمحى على النروج وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج.

فقدت جائزة نوبل للسلام مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة المعادين للديموقراطية والذين هم في الواقع أعداء للحضارة".

ووصف ترامب بيلاي بمرارة بأنها "شخصية ليبرالية تعمل في الأمم المتحدة ولم يسمع عنها أحد من قبل".

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، لم يُخفِ ترامب رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام.

لكن حربه ضد إيران وطموحاته التوسعية، كما في حال غرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على العمل المتعدد الأطراف ووسائل الإعلام، استبعدته من قائمة المرشحين المؤهلين، وفق خبراء في أوسلو تحدثوا قبل إعلان فوز نافي بيلاي بالجائزة.

ومازحت بيلاي بشأن تقاسم جائزتها مع ترامب قائلة للجمهور الذي صفق لها عقب إعلان الجائزة: "إذا صفقّتم أكثر قليلاً، قد أتقاسم هذه الجائزة مع ترامب".

وبدا أن هذه العبارة الساخرة تشير إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي قدمت ميداليتها الذهبية لجائزة نوبل إلى ترامب بعد فوزها بالجائزة العام الماضي.

حذرت الفائزةبجائزة نوبل للسلام والقاضية السابقة ‌في ⁠المحكمة ⁠الجنائية الدولية نافي بيلاي اليوم ​الجمعة (التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) من أن الهجمات ​السياسية المتصاعدة ​على القانون ‌الدولي تنذر بإعادة العالم إلى نظام "تحدد ‌فيه القوة، وليس القانون، ‌معاناة ​من التي تستحق الاهتمام".

وقالت بيلاي في بيان ​أصدرته في نورمبرغ بألمانيا، عقب ⁠تلقيها نبأ ​فوزها ​بالجائزة "تعزز هذه الجائزة ​قناعتي بضرورة ‌أن نقف معا دفا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية