مكملات النساء بعد الأربعين.. هل تعيد الشباب بعد انقطاع الطمث؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مكملات النساء بعد الأربعين.. هل تعيد الشباب بعد انقطاع الطمث؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتوسع سوق مكملات انقطاع الطمث بمليارات الدولارات، وسط تساؤلات عن فاعلية مكوناتها وأسباب ارتفاع أسعارها مقارنة بالفيتامينات التقليدية، واستغلال مخاوف النساء من التغيرات المرتبطة بالعمر.

من كبسولات "توازن الهرمونات" إلى مساحيق الكولاجين وحلوى الفيتامينات، تتنافس العلامات التجارية على إقناع نساء منتصف العمر بوجود منتج لكل تغير يطرأ على أجسادهن.

لكن خلف العبوات الأنيقة ووعود استعادة النشاط، قد تتسع الفجوة بين الأسعار والنتائج الفعلية.

لم تعد مرحلة انقطاع الطمث من المحرمات التي نادرا ما يُتحدث عنها مثلما كان الوضع قبل عقود طويلة، بل أصبحت حديثا متجددا عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة، وحتى في حملات إعلانية للكثير من المشاهير.

وقد ساهم هذا الانفتاح بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، في ظهور سوق عالمية لمكملات انقطاع الطمث تُقدّر قيمتها بنحو 17 مليار دولار في عام 2024 وحده، مع توقعات بوصولها إلى نحو 23 مليارا بحلول عام 2030.

فبحسب مجلة "وومنز هيلث" (Women’s Health) الأمريكية لصحة المرأة، امتد التوسع إلى مستحضرات الشعر والبشرة والملابس المخصصة للهبات الساخنة وبرامج اللياقة والخلوات الصحية الباهظة.

ومن بين مئات المنتجات الجديدة التي حملت كلمة انقطاع الطمث بين عامي 2020 و2023، صُنّف 86% ضمن مستحضرات التجميل والعناية الشخصية.

وترى الطبيبة ستيفاني فوبيون، المديرة الطبية للجمعية الأمريكية لانقطاع الطمث، أن الشركات أدركت امتلاك النساء في منتصف العمر قدرة شرائية كبيرة، بالتزامن مع وجود احتياجات لم تحظ باهتمام كاف.

وهنا تكمن المفارقة؛ فالاهتمام المتأخر بصحة النساء أتاح الاعتراف بمعاناة جرى تجاهلها طويلا، لكنه "فتح الباب أيضا أمام صناعة تبيع حلولا سريعة لمشكلات أكثر تعقيدا"، بحسب وصفها.

على سبيل المثال، أخضعت مجلة "ويتش" (Which) البريطانية المتخصصة في حماية المستهلك 26 مكملا مخصصا لانقطاع الطمث والنساء فوق 45 عاما لمراجعة شملت أكثر من 80 مكونا نشطا؛ وللمفاجأة، لم يستوف أي منتج معاييرها ليُوصى به بوصفه خيارا متخصصا لهذه المرحلة.

والأكثر إثارة للانتباه أن كثيرا من التركيبات لم تختلف جذريا عن الفيتامينات المتعددة التقليدية، باستثناء إضافة مستخلصات نباتية فيها قد توجد بكميات ضئيلة أيضا.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية