مقتل أكثر من مئة مدني في غارة للجيش السوداني بمسيرة على سوق بمدينة نيالا في جنوب ولاية دارفور

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مقتل أكثر من مئة مدني في غارة للجيش السوداني بمسيرة على سوق بمدينة نيالا في جنوب ولاية دارفور
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت مجموعة "محامو الطوارئ" السودانية عن تجاوز عدد ضحايا هجوم للجيش بمسيرة لسوق في نيالا بولاية دارفور المئة شخص وإصابة أكثر من 110 آخرين. ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم بطائرة مسيرة على سوق في مدينة نيالا بجنوب دارفورفي السودان إلى 102 قتيل، دُفن عشرات منهم في مقبرة جماعية، بحسب ما نقلت فرانس برس عن مجموعة "محامو الطوارئ" اليوم الأربعاء (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2026). وقالت المنظمة "قصفت طائرة مسيرة تابعة للجيش.. سوق تنقونج بحي دوماية في مدينة نيالا بجنوب دارفور ما أسفر عن مقتل 102 من المدنيين وإصابة 113 آخرين". وأكد مصدر في المنظمة أنه "تم دفن غالبية الضحايا في مقبرة جماعية".

أعلنت مجموعة "محامو الطوارئ" السودانية عن تجاوز عدد ضحايا هجوم للجيش بمسيرة لسوق في نيالا بولاية دارفور المئة شخص وإصابة أكثر من 110 آخرين.

ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم بطائرة مسيرة على سوق في مدينة نيالا بجنوب دارفورفي السودان إلى 102 قتيل، دُفن عشرات منهم في مقبرة جماعية، بحسب ما نقلت فرانس برس عن مجموعة "محامو الطوارئ" اليوم الأربعاء (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2026).

وقالت المنظمة "قصفت طائرة مسيرة تابعة للجيش..

سوق تنقونج بحي دوماية في مدينة نيالا بجنوب دارفور ما أسفر عن مقتل 102 من المدنيين وإصابة 113 آخرين".

وأكد مصدر في المنظمة أنه "تم دفن غالبية الضحايا في مقبرة جماعية".

وقال حمدان سليمان الذي يسكن حي دوماية في نيالا لفرانس برس عبر تطبيق واتساب "فقدت ابني وعمره 19 عاما في ضربة السوق ودفنّاه مع أكثر من 70 آخرين في مكان واحد".

وأفادت زهرة حميدان التي تبيع الطعام في السوق بمقتل البائعة التي عادة ما تجلس بجانبها "هي وثلاث فتيات يعملن معها.

وكان مصدر طبي في مستشفى نيالا أفاد وكالة فرانس برس الاثنين، بمقتل 21 شخصا في الهجمة الجوية، من دون أن يتمكن من تحديد عدد مقاتلي قوات الدعم السريع بينهم.

وتسيطر تلك القوات على ولاية جنوب دارفور وتتخذ نيالا معقلا لها وعاصمة للحكومة التي تدير مناطق سيطرتها والمعروفة باسم "تأسيس".

وأوضح مصدر طبي آخر لفرانس برس، أن 21 قتيلا هم من وصلت جثامينهم إلى المستشفى.

وكثيرا ما يدفن السودانيون ذويهم بشكل غير رسمي في أماكن الوفاة أو في الساحات العامة وأمام المنازل، من دون نقلهم إلى المستشفيات.

وتدور حرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نيسان/ أبريل 2023، أودت بحياة عشرات الآلاف وأدت إلى تشريد الملايين وتدمير البنية التحتية في أنحاء البلاد.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية