نصف ضحايا هجمات الكلاب والقطط من الأطفال المتمدرسين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نصف ضحايا هجمات الكلاب والقطط من الأطفال المتمدرسين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

سجلت ولاية سطيف قرابة 18 ألف حالة عضة ناجمة عن الكلاب والقطط خلال سنة 2025، في حصيلة تعكس حجم المخاطر الصحية المرتبطة بالحيوانات الضالة وتلك التي يملكها أشخاص، وتطرح تحديات بشأن الوقاية من داء الكلب والتكفل بالمصابين، خاصة الأطفال الذين يمثلون نسبة معتبرة من الضحايا. وكشف الدكتور حمزة روابح، خلال مداخلته في الطبعة الثانية للملتقى الوطني لعلم الأوبئة والطب الوقائي، المنعقد يومي الثلاثاء والأربعاء بسطيف، أن 70 بالمائة من ضحايا هذه العضات من الذكور، فيما تقل أعمار نصف المصابين عن 15 سنة، وهم في الغالب من المتمدرسين، ما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الوقاية في المحيط المدرسي والأحياء السكنية والفضاءات التي يرتادها الأطفال.

سجلت ولاية سطيف قرابة 18 ألف حالة عضة ناجمة عن الكلاب والقطط خلال سنة 2025، في حصيلة تعكس حجم المخاطر الصحية المرتبطة بالحيوانات الضالة وتلك التي يملكها أشخاص، وتطرح تحديات بشأن الوقاية من داء الكلب والتكفل بالمصابين، خاصة الأطفال الذين يمثلون نسبة معتبرة من الضحايا.

وكشف الدكتور حمزة روابح، خلال مداخلته في الطبعة الثانية للملتقى الوطني لعلم الأوبئة والطب الوقائي، المنعقد يومي الثلاثاء والأربعاء بسطيف، أن 70 بالمائة من ضحايا هذه العضات من الذكور، فيما تقل أعمار نصف المصابين عن 15 سنة، وهم في الغالب من المتمدرسين، ما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الوقاية في المحيط المدرسي والأحياء السكنية والفضاءات التي يرتادها الأطفال.

وأوضح المتدخل، استنادا إلى دراسة تناولت الوضعية بولاية سطيف، أن الكلاب والقطط تتقاسمان حالات العض المسجلة بنسب متساوية، إذ تمثل الكلاب 50 بالمائة من الحالات، مقابل 50 بالمائة للقطط.

كما أشار إلى أن الكلاب المتسببة في العضات تنقسم بدورها بالتساوي بين الحيوانات الضالة وتلك التي يملكها أشخاص، وهو ما يعني أن الظاهرة لا ترتبط بالحيوانات التي تجوب الشوارع فقط، بل تشمل أيضا الحيوانات المنزلية التي قد تشكل خطرا على المحيطين بها في حال غياب تدابير الوقاية والمراقبة.

وشدد الدكتور روابح على أهمية التكفل الفوري بالأشخاص الذين يتعرضون للعض، من خلال التوجه إلى المصالح الصحية لتقييم الحالة وتلقي العلاج الوقائي والتلقيح عند الحاجة، تفاديا لخطر الإصابة بداء الكلب، الذي يظل من الأمراض الخطيرة التي تستوجب التعامل معها بجدية.

كما تفرض هذه الأرقام، حسب ما تطرحه الوضعية الوبائية، تعزيز التنسيق بين قطاع الصحة والمصالح البيطرية والسلطات المحلية، إلى جانب تحسيس المواطنين بمسؤولياتهم في التعامل مع الحيوانات التي يملكونها والحد من مخاطرها على الأطفال والمارة.

وبتسجيل حالتي وفاة ببني ورتيلان بولاية سطيف السنة الماضية، حدد المتدخل هدف بلوغ صفر وفاة بداء الكلب في أفق سنة 2030، مؤكدا أن تحقيقه يتطلب مواصلة جهود الوقاية والتلقيح والتكفل بالمصابين، إلى جانب معالجة مصادر الخطر ضمن مقاربة…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية