وشكلت الفعالية المناسبة التي أطل فيها المعهد على المشهد البحثي الوطني معرفا برسالته بوصفه مؤسسة بحثية مستقلة تعنى بإنتاج الدراسات والأبحاث الموجهة نحو السياسات، ومقدما باكورة أعماله دراسة تشخيصية تتناول واحدا من أكثر الملفات حساسية على صعيد الاستقرار الوطني، وهو مرونة منظومة الزراعة والغذاء في الأردن، فيما استهلت الفعالية بكلمات ترحيبية من ضمنها كلمة الممثلة المقيمة لمؤسسة (كونراد أديناور) في الأردن (فيرونيكا آيرتل) والتي عبرت عن سعادتها بإنطلاقة المعهد واصفة المعاهد البحثية المستقلة مثل معهد التنمية المستدامة والابتكار، بأنها من النماذج التي أثبتت نجاحها في العالم لأنها تمكن صانع القرار من خلال تزويده بالأبحاث والأرقام، وتمنت في نهاية كلمتها الترحيبية النجاح للقائمين على المعهد معبرة عن اعتزازها بالشراكة بينهما مع تطلعاتها لأعمال المعهد القادمة بما يدعم صناعة القرار في الأردن.
وحول الدراسة المنشورة فهي تنطلق من فرضية محورية مفادها أن المرونة، لا الاكتفاء الذاتي، هي الشرط اللازم والعملي للأمن الغذائي في بلد يواجه ندرة مائية بنيوية واعتمادا واسعا على استيراد الغذاء، إذ تعرف الدراسة المرونة بأنها قدرة المنظومة الزراعية والغذائية على الاستمرار في أداء وظائفها تحت الضغط وفي مواجهة الصدمات، وعلى التكيف والتعافي والحفاظ على استقرارها الوظيفي، بما يجعل من الأمن الغذائي قضية صمود وطني واستقرار استراتيجي لا مسألة إنتاج زراعي فحسب.
وتوزعت أعمال الفعالية على جلستين حواريتين، تناولت الأولى الدراسة التشخيصية لمنظومة الزراعة والغذاء…

لماذا رفض ترامب عرض إيران؟.. واشنطن توضح الأسباب
الثورة الوطنية الجزائرية والمسألة اللغوية
بيئة مضطربة.. القتال في إثيوبيا يفاقم أزمات القرن الإفريقي
أين تذهب كتلة الدهون المخزنة عند دخول الجسم في حالة عجز السعرات؟