لماذا رفض ترامب عرض إيران؟.. واشنطن توضح الأسباب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا رفض ترامب عرض إيران؟.. واشنطن توضح الأسباب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الأحد، إن الشروط المسبقة التي طرحتها طهران، ومنها رفع العقوبات وإتاحة الوصول إلى أصول مجمدة بمليارات الدولارات، كانت وراء رفض واشنطن مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف والتز، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن الإيرانيين "كانوا يطلبون كل شيء مقدما"، موضحا أنهم اشترطوا تلبية مطالبهم قبل الدخول في المفاوضات.

وبحسب والتز، لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتنعا بأن طهران ستتفاوض بجدية بشأن إنهاء برنامجها النووي.

واعتبر السفير أن الحصار البحري الأميركي يزيد الضغوط الاقتصادية على إيران عبر تقليص عائداتها من صادرات الطاقة.

وكان ترامب أعلن، السبت، رفض المقترح الإيراني، لكنه أكد في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق.

ونقلت عنه رويترز قوله إن طهران تريد إعادة فتح هرمز فورا لأنها تتكبد خسائر كبيرة، بحسب تقديره.

ما الذي اقترحته طهران؟طرحت إيران مبادرتها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونقلتها إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين، وفق رويترز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموافقة على الخطة ستطلق عدا تنازليا مدته سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال القتالية في المنطقة، بما يشمل لبنان.

وبحسب التصريحات التي نقلتها رويترز، تشمل المطالب الإيرانية رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أموال مجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط، على أن تعقب الاتفاق محادثات أوسع بشأن قضايا يتوافق عليها الطرفان.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المقترح وضع بالتنسيق مع المرشد مجتبى خامنئي، وأن بلاده مستعدة لتنفيذه إذا وافقت الولايات المتحدة وأوفت بالتزاماتها، بحسب مقابلة مع شبكة "سي بي إس" نقلتها وكالة "إرنا".

محادثات مرتقبة لم يقترن رفض المقترح بإعلان وقف الاتصالات.

ففي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، الأحد، توقع ترامب إجراء مزيد من المحادثات مع إيران خلال الأسبوع، لكنه قال إن الاتفاق الذي تريده طهران يختلف عما تسعى إليه واشنطن.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية