مرصد روبن يكتشف ما قد يصبح الكوكب القزم السادس في المجموعة الشمسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مرصد روبن يكتشف ما قد يصبح الكوكب القزم السادس في المجموعة الشمسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اكتشف علماء الفلك باستخدام مرصد فيرا روبن ‏(Vera C. Rubin Observatory)‏ في تشيلي جرما سماويا جديدا وراء مدار نبتون، قد يصبح الكوكب القزم السادس المعترف به رسميا في المجموعة الشمسية، إذا أكدت الأرصاد المقبلة حجمه وشكله. ويحمل الجرم المكتشف الرمز "2026 إي دي 138" ‏(2026 ED138)‏، ويعد من أكبر الأجرام وأكثرها سطوعا بين الأجسام المكتشفة وراء نبتون. وتشير التقديرات الأولية إلى أن قطره يتراوح بين 600 و1500 كيلومتر، أي إن حجمه المحتمل قد يتجاوز حجم الكوكب القزم سيريس، ويبلغ أكثر من نصف قطر بلوتو في الحد الأعلى للتقديرات.

اكتشف علماء الفلك باستخدام مرصد فيرا روبن ‏(Vera C.

Rubin Observatory)‏ في تشيلي جرما سماويا جديدا وراء مدار نبتون، قد يصبح الكوكب القزم السادس المعترف به رسميا في المجموعة الشمسية، إذا أكدت الأرصاد المقبلة حجمه وشكله.

ويحمل الجرم المكتشف الرمز "2026 إي دي 138" ‏(2026 ED138)‏، ويعد من أكبر الأجرام وأكثرها سطوعا بين الأجسام المكتشفة وراء نبتون.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن قطره يتراوح بين 600 و1500 كيلومتر، أي إن حجمه المحتمل قد يتجاوز حجم الكوكب القزم سيريس، ويبلغ أكثر من نصف قطر بلوتو في الحد الأعلى للتقديرات.

ويقول عالم الفيزياء الفلكية في مرصد سميثسونيان للفيزياء الفلكية ماثيو هولمان، الذي طور البرنامج الحاسوبي المساهم في الاكتشاف: "كان رد فعلي الأول مزيجا من الحماس وعدم التصديق".

ويوضح هولمان أن ندرة الأجرام بهذه المواصفات دفعته إلى مراجعة النتائج فورا، للتأكد من عدم وجود خطأ في البرنامج أو طريقة معالجة البيانات.

يقع الجرم الجديد على مسافة من الشمس تعادل نحو 6.9 مليار كيلومتر من الشمس، أي ما يعادل 46 ضعف متوسط المسافة بين الأرض والشمس، ويتحرك في مدار يميل بنحو 25 درجة عن المستوى الذي تدور فيه معظم كواكب المجموعة الشمسية.

وهذا الميل هو ما جعل الجرم يظهر أمام مناطق مكتظة بنجوم درب التبانة، حيث يصعب على التلسكوبات التقليدية تمييز حركته البطيئة وسط ملايين النجوم المتقاربة ظاهريا.

لكن مرصد فيرا روبن، الذي بدأ مهمته العلمية الممتدة لعشر سنوات في يوليو/تموز، يمتلك أكبر كاميرا رقمية بنيت على الإطلاق، ويصور السماء الجنوبية بأكملها كل بضعة أيام، بحثا عن الأجرام التي يتغير موقعها أو سطوعها.

وقد طور هولمان بالتعاون مع زميله كيفن نابير برنامجا يقارن مليارات المشاهدات الفلكية، ويربط الصور التي تعود إلى الجرم المتحرك نفسه، مما أتاح اكتشاف هذا الجسم غير المعتاد.

ولم يكتف الباحثون بالصور الجديدة، بل عادوا إلى أرصاد سابقة التقطها مرصد روبن وكاميرا الطاقة المظلمة المثبتة على تلسكوب فيكتور بلانكو، في تشيلي أيضا.

وساعدت هذه البيانات على تتبع حركة الجرم ورسم مداره اعتمادا على م…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية