أكسيوس: مفاوضون إيرانيون يتوجهون إلى الدوحة لبحث اتفاق مع واشنطن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكسيوس: مفاوضون إيرانيون يتوجهون إلى الدوحة لبحث اتفاق مع واشنطن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عاد الوفد التفاوضي القطري إلى العاصمة الدوحة يوم الجمعة قادما من طهران، بعد يوم من المحادثات المكثفة الرامية إلى إبرام اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران؛ وقد رافق الـمفاوضون الإيرانيون نظراءهم القطريين على متن الطائرة نفسها لاستكمال المباحثات، حيث ينتظر استئناف الجلسات يوم السبت، وفقا لما نقله الصحفي في موقع أكسيوس باراك رافيد عن مصدر دبلوماسي مطلع. واستمرت الجولة التفاوضية التي احتضنتها طهران نحو 12 ساعة متواصلة، جرى تنسيقها مسبقا مع الجانب الأمريكي؛ إذ حرص الوسطاء القطريون على البقاء في حالة تناسق وتواصل منتظم مع مسؤولي البيت الأبيض على مدار الساعة، بغية دفع الـمسار الدبلوماسي إلى الأمام وتقريب هوة التباين التي خلفها الصراع الـمحتدم…

عاد الوفد التفاوضي القطري إلى العاصمة الدوحة يوم الجمعة قادما من طهران، بعد يوم من المحادثات المكثفة الرامية إلى إبرام اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران؛ وقد رافق الـمفاوضون الإيرانيون نظراءهم القطريين على متن الطائرة نفسها لاستكمال المباحثات، حيث ينتظر استئناف الجلسات يوم السبت، وفقا لما نقله الصحفي في موقع أكسيوس باراك رافيد عن مصدر دبلوماسي مطلع.

واستمرت الجولة التفاوضية التي احتضنتها طهران نحو 12 ساعة متواصلة، جرى تنسيقها مسبقا مع الجانب الأمريكي؛ إذ حرص الوسطاء القطريون على البقاء في حالة تناسق وتواصل منتظم مع مسؤولي البيت الأبيض على مدار الساعة، بغية دفع الـمسار الدبلوماسي إلى الأمام وتقريب هوة التباين التي خلفها الصراع الـمحتدم بين واشنطن وطهران منذ زهاء ثمانية أشهر.

وتنقلت الدبلوماسية القطرية بين العاصمتين حاملة عدة مقترحات وبدائل صياغية لإطار عمل يستهدف "بناء الثقة" على مدى سبعة أيام، وهو الطرح الذي كانت إيران قد تقدمت به في وقت سابق.

وترتكز البنود الخاضعة للنقاش على تقديم خطوات متبادلة تتضمن تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية وصادرات الطاقة والنفط، في مقابل تبني طهران إجراءات تهدئ المخاطر وتضمن سلامة حركة الـملاحة عبر مضيق هرمز، ليتبع ذلك الانخراط في محادثات تعالج الـملفات الأخرى العالقة.

ورغم هذا الحراك، لا تزال الخلافات الجوهرية حول "ترتيب الخطوات" وأسبقيتها تمثل عقبة كأداء أمام الانفراجة؛ إذ تصر واشنطن على أن يتصدر الملف النووي بداية أي مسار تفاوضي، بما يشمل إعادة التمكين الكامل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعالجة مسألة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

في المقابل، تشترط طهران رفع الحصار الأمريكي عن موانئها وإلغاء العقوبات على النفط كشرط أولي لا تنازل عنه مع تمسكها بثوابت برنامجها النووي؛ وفي هذا الصدد نعت مسؤول إيراني رفيع الـمستوى إحدى الـمسودات القطرية الأخيرة بأنها "غير مقبولة".

وتتسارع هذه المساعي في ظل مخاوف إقليمية ودولية عميقة من أن يفضي تعثر الدبلوماسية إلى عودة العمليات العسكرية بوتيرة أشد عنفا، لا سيما مع اقتراب موعد ان…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية