مرتفعات أوروبا تفقد ثلوجها.. هل يصبح التزلج طوال العام من الماضي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مرتفعات أوروبا تفقد ثلوجها.. هل يصبح التزلج طوال العام من الماضي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN) -- شكّل التزلّج الصيفي على الأنهار الجليدية المرتفعة في جبال الألب الأوروبية تقليدًا مستمرًا منذ عقود، لكنّ موجات الحر غير المسبوقة المُسجّلة هذا العام أثارت مخاوف عشاق الرياضة من أن تضطر منتجعات التزلج إلى وقف تشغيل المصاعد خلال الأشهر الدافئة بصورة دائمة. ولا تزال بعض منتجعات التزلج المرتفعة، مثل "زيرمات" و"ساس-في" في سويسرا، و"ليه دو ألب" في فرنسا، وممر ستلفيو على الحدود السويسرية الإيطالية، توفر التزلج على ارتفاعات شاهقة خلال جزء من فصل الصيف.

(CNN) -- شكّل التزلّج الصيفي على الأنهار الجليدية المرتفعة في جبال الألب الأوروبية تقليدًا مستمرًا منذ عقود، لكنّ موجات الحر غير المسبوقة المُسجّلة هذا العام أثارت مخاوف عشاق الرياضة من أن تضطر منتجعات التزلج إلى وقف تشغيل المصاعد خلال الأشهر الدافئة بصورة دائمة.

ولا تزال بعض منتجعات التزلج المرتفعة، مثل "زيرمات" و"ساس-في" في سويسرا، و"ليه دو ألب" في فرنسا، وممر ستلفيو على الحدود السويسرية الإيطالية، توفر التزلج على ارتفاعات شاهقة خلال جزء من فصل الصيف.

لكن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري ساهم في موجات حر متعاقبة في نصف الكرة الشمالي بين مايو/أيار وأغسطس/آب.

وأدت درجات الحرارة المرتفعة وغياب التجمد الليلي في جبال الألب إلى تسريع ذوبان الأنهار الجليدية، ما أجبر المشغلين على وقف التزلج لأسباب تتعلق بالسلامة.

وللمرة الأولى منذ سنوات، مرّ جزء من موسم الصيف من دون توفر تزلج منظّم يمكن الوصول إليه بواسطة المصاعد في أي مكان بجبال الألب.

ويقول سيمون ويلز، مدرب التزلج المقيم في قرية زيرمات السويسرية: "إنه لأمر محزن للغاية، لأنه يحرم فرق الأطفال والفرق المحلية من فرصة التدريب".

وتسعى زيرمات إلى توفير التزلج على مدار 365 يومًا في السنة.

وفي الصيف المعتاد، من مايو/ أيار حتى أواخر أكتوبر/ تشرين الأول، يشغّل المنتجع نحو 21 كيلومترًا من المسارات المجهزة، إضافة إلى حديقة ثلجية على نهر ثيودول الجليدي قرب الحدود الإيطالية.

ويمكن الوصول إليها عبر تلفريك يصعد إلى قمة كلاين ماترهورن على ارتفاع 3،883 مترًا، وهي أعلى محطة مصاعد في أوروبا.

ويصف ويلز التجربة بأنها ساحرة، إذ يمكن للمتزلجين مشاهدة شروق الشمس من أعلى جبال الألب، فيما تمتد في الأسفل المراعي الخضراء والوديان، في تناقض مذهل مع المساحات الجليدية البيضاء.

ويأتي إلى المنطقة متزلجون محليون وفرق دولية للتدرب استعدادًا للموسم، إلى جانب السياح الراغبين بمشاهدة جبل ماترهورن والأنهار الجليدية أو تجربة التزلج للمرة الأولى.

وعادة ما ينتهي التزلج قرب الظهر، عندما يصبح الثلج لينًا بسبب الحرارة.

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية