مجلة الجيش: الجزائر صامدة شامخة وشعبها أبي لاتكسره المحن ولاتهزه نيران الفتن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مجلة الجيش: الجزائر صامدة شامخة وشعبها أبي لاتكسره المحن ولاتهزه نيران الفتن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت مجلة الجيش الوطني، في عددها الأخير الصادر اليوم الثلاثاء، أن بلادنا عاشت نهاية الشهر الفارط على وقع فاجعة أليمة تسببت فيها حرائق الغابات التي اجتاحت عددا من ولايات شرق ووسط البلاد ولاسيما ولاية جيجل، والتي بقدر ما خلفت من حزن وألم لدى كل الجزائريين، كشفت مرة أخرى منبتهم الأصيل ومعدنهم النفيس وروح التآخي والتضامن التي تجمعهم، راسمين أسمى صور التكافل والتآزر مقدمين يد العون لمختلف أسلاك الدولة وأفراد الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية في إخماد السنة النيران، متحدين الظروف الصعبة، كما هرعوا من كل صوب وحدب من داخل الوطن وخارجه، في هبة قل نظيرها لمساعدة إخوانهم المتضررين حيث توافدت قوافل المساعدات من كل ولايات الوطن بعد أن شقت مئات…

وجاء في العدد الأخير لمجلة الجيش لشهر سبتمبر “ورغم أن المصاب جلل والخطب عظيم، إلا أن هذه المحنة شكلت محطة أخرى لتعزيز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية وترسيخ روحالتضامن والتماسك بين الجزائريين وما زادتهم إلا ثباتا وقوة وعنفوانا ، فما شهدناه من هبة تضامنية واسعة جدا ، ليست باللحظة العابرة، بل خصلة متأصلة في كل جزائري وطني شريف، أثبتت مرة أخرى أن الشعب الجزائري نسيج واحد يتعزز ويتقوى ويشتد أزره أثناء المحن والصعاب، عماده الروابط العميقة والمتجذرة التي تجمع أبناءه مؤكدة أن التلاحم الوثيق والصلب بينهم سيبقى على الدوام الجدار المنيع في وجه مختلف الشدائد والأزمات، وأنه وعاء الوطنية الحقة والمعين الذي لا ينضب في رفع كل التحديات، وهو ما أبرزه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون، في تصريحه عقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى الدكتور سعيد شيبان بزرالدة حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة قائلا: “عزاؤنا كان في الهبة التضامنية للشعب الجزائري، والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر، أحب من أحب وكره من كره”، مضيفا: “من كانوا يظنون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون، والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا “.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية