وإلى يومنا هذا، لم ينقطع عن بلدنا شعاع التحضر.
فكل مناسباتنا الاجتماعية تنبض بحياة تعود إلى آلاف السنين، إذ تتوارث الأجيال ألبسة ترفض الاندثار.
وخلف خيوط الطرز وهيبة الصوف المنسوج، تختبئ “المملكة النوميدية” القديمة في كل التفاصيل.
الشروق العربي، تسلط الضوء على تاريخ ألبسة بدأت مشوار حياتها دروعا تقي من قساوة الطقس، وصارت رموزا للهوية والثقافة.تعتمد الأزياء التقليدية الجزائرية ذات الأصول النوميدية على المبدأ العريق، المتمثل في اللباس المسترسل أو الدرابيه المثبت بالخلالات المعدنية، بالإضافة إلى استخدام البرنوس أو العباءة.
هذه الملابس التاريخية، التي ميزت الشعوب الأمازيغية القديمة في العصور القديمة، لا تزال حية حتى اليوم في الأزياء التقليدية الجزائرية.
فالملحفة الأوراسية والجبة القبائلية تحافظان على روح التنانير المتراكبة وحلي الفضة الهندسية، إلى جانب البرنوس الذي ينحدر مباشرة من عباءة الفرسان النوميد، لتشكل كلها شهادة حية على استمرارية هذا الموروث الأصيل.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post الردا والملحفة وتقندورت..
ألبسة تقليدية جزائرية من أصل نوميدي appeared first on الشروق أونلاين.

واشنطن تطوق طيران إيران بعقوبات مالية وتشغيلية
اتحاد تطاوين يعزز صفوفه بانتدابين جديدين