مجزرة الأصالة.. مسلمون ومسيحيون تحت القصف: دم واحد ومصير واحد بغزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مجزرة الأصالة.. مسلمون ومسيحيون تحت القصف: دم واحد ومصير واحد بغزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يفرّق القصف الإسرائيلي الذي استهدف شقة سكنية في عمارة "الأصالة" غربي مدينة غزة بين مسلم ومسيحي؛ خمس أرواح ارتقت في المكان ذاته، بينها أم وابنتها من أبناء الطائفة المسيحية، وأم وابنتها مسلمتان، إلى جانب شاب فلسطيني، في مشهد أعاد إلى الواجهة صورة غزة التي يتقاسم فيها المسلمون والمسيحيون الألم والنزوح والقتل، كما يتقاسمون الأرض والتاريخ والمصير.

المركز الفلسطيني للإعلام لم يفرّق القصف الإسرائيلي الذي استهدف شقة سكنية في عمارة “الأصالة” غربي مدينة غزة بين مسلم ومسيحي؛ خمس أرواح ارتقت في المكان ذاته، بينها أم وابنتها من أبناء الطائفة المسيحية، وأم وابنتها مسلمتان، إلى جانب شاب فلسطيني، في مشهد أعاد إلى الواجهة صورة غزة التي يتقاسم فيها المسلمون والمسيحيون الألم والنزوح والقتل، كما يتقاسمون الأرض والتاريخ والمصير.

وفجر السبت، استشهدت ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميساء أبو داوود، ضمن خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية مأهولة غربي مدينة غزة.

وفي الجهة الأخرى من المشهد، كانت الدكتورة ياسمين البوبو ووالدتها حلوم البوبو، إلى جانب الشهيد بلال خليل عودة، ضحايا للقصف ذاته، لتلتقي أسماء الضحايا في حصيلة واحدة، قبل أن تتوزع مراسم تشييعهم وفق الطقوس الدينية، فيما ظل وجع الفقد فلسطينيًا واحدًا.

وأم وابنتها مسلمتان في عمارة “الأصالة”، لم يكن الدين هو الفارق الذي يحدد مصير الضحايا؛ فالأم المسيحية وابنتها كانتا داخل منزل فلسطيني، كما كانت الأم وابنتها المسلمتان، قبل أن يحول القصف الجميع إلى ضحايا لجريمة واحدة.

وفي هذا المشهد، بدت غزة كما هي في واقعها الاجتماعي: مجتمع فلسطيني تتجاور فيه العائلات المسيحية والمسلمة، وتتقاطع حياتها اليومية، وتتشارك في الأفراح والأحزان، كما تتقاسم اليوم آثار الحرب والنزوح والحصار.

ولم تتوقف وحدة المصير عند لحظة الاستهداف، إذ امتد المشهد إلى مراسم الوداع؛ ففي كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس، شيّعت الطائفة المسيحية ماري وميساء أبو داوود، فيما شيّع أهالي غزة بقية الشهداء المسلمين، في جنازات مختلفة الطقوس، لكنها واحدة في الحزن والهوية والمأساة.

حنا: آلام المسيحيين جزء من آلام شعبنا وفي أعقاب المجزرة، شدد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، المطران عطا الله حنا، على أن المسيحيين في غزة وفي فلسطين عمومًا مكوّن أصيل من الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن معاناتهم ليست منفصلة عن معاناة بقية أبناء الشعب.

وقال حنا، في حديث لوكالة “سند”، معزيًا بشهداء

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية