ثلاثة أسباب تشرح عودة إمدادات النفط لتقترب من مستويات ما قبل حرب إيران

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ثلاثة أسباب تشرح عودة إمدادات النفط لتقترب من مستويات ما قبل حرب إيران
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تُظهر البيانات أن حجم النفط المتدفق من منطقة الشرق الأوسط عاد تقريباً إلى مستويات ما قبل الحرب، رغم استمرار إيران بفرض قيود على السفن التي تحاول المرور عبر مضيق هرمز. وبعد مرور سبعة أشهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى إغلاق فعلي للممر المائي الحيوي، قالت شركة "كبلر" (Kpler) المتخصصة في معلومات الملاحة البحرية إن التدفق اليومي للنفط من الشرق الأوسط بلغ، في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول، 92 في المئة من مستواه الأساسي قبل الحرب.

تُظهر البيانات أن حجم النفط المتدفق من منطقة الشرق الأوسط عاد تقريباً إلى مستويات ما قبل الحرب، رغم استمرار إيران بفرض قيود على السفن التي تحاول المرور عبر مضيق هرمز.

وبعد مرور سبعة أشهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى إغلاق فعلي للممر المائي الحيوي، قالت شركة "كبلر" (Kpler) المتخصصة في معلومات الملاحة البحرية إن التدفق اليومي للنفط من الشرق الأوسط بلغ، في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول، 92 في المئة من مستواه الأساسي قبل الحرب.

ويرى محللون أن تعافي تدفقات النفط يأتي نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية:

لكن بعض الخبراء شككوا في إمكانية استمرار هذه الإجراءات، بالنظر إلى مخاطر تصاعد الهجمات الإيرانية أو حدوث تغيير في السياسة الأمريكية.

وبحسب شركة كبلر ، تجاوز نحو 40 في المئة من إجمالي النفط المُصدّر من المنطقة في سبتمبر/أيلول المضيق وخرج عبر خطوط أنابيب برية إلى موانئ على البحر الأحمر أو خليج عُمان، بعد أن كان 17 في المئة قبل الحرب.

لكن صادرات النفط الإيرانية توقفت تماماً بعد إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي في يوليو/تموز.

دعم الجيش الأمريكي السفن أثناء مرورها عبر مضيق هرمز منذ منتصف يونيو/حزيران على الأقل، وتُظهر بيانات البحرية الأمريكية أن عدد السفن التي تلقت مساعدة من القوات الأميركية ارتفع بمقدار الثلث في سبتمبر/أيلول مقارنة بأغسطس/آب.

وقال مارتن كيلي، كبير محللي الاستخبارات في شركة "إي أو أس ريسك غروب" EOS Risk Group الأمنية، لـوحدة تقصي الحقائق في بي بي سي إنّ الدعم الأمريكي يأتي في الأساس على شكل "دعم جوي للسفن"، بما في ذلك عبر إصدار تحذيرات واعتراض التهديدات القادمة من الطائرات المسيّرة أو الصواريخ أو القوارب.

لكن السفن المتجهة نحو المسار الجنوبي للمضيق الذي توصي به الولايات المتحدة بالقرب من ساحل عُمان، بدلاً من طلب الإذن باستخدام المسار الشمالي الإيراني، لا تزال تتعرض للاستهداف.

ووفقاً لمرصد "أكليد" ACLED المتختص ببيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة، شهد سبتمبر/أيلول أكبر عدد من الهجمات الإيرانية الناجحة على سفن تجارية منذ مارس/آذار.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية