"مثلث المرتفعات".. هل يسعى الاحتلال لاستعادة خطوط ما قبل عام 2000؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"مثلث المرتفعات".. هل يسعى الاحتلال لاستعادة خطوط ما قبل عام 2000؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه الأنظار في جنوب لبنان نحو مرتفعات إقليم التفاح، مع تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية وتحول المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني إلى محط اهتمام ميداني بارز، أعقب التطورات الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر. وتأتي هذه التحركات وسط تساؤلات عن احتمال تمدد جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو أعالي المرتفعات للسيطرة على المثلث الإستراتيجي (كفر حونة، إقليم التفاح، ومشغرة)، وما إذا كان ذلك يمهد لتوسيع نطاق السيطرة، لا سيما بعد تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعداده لمواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله ومواقع أخرى.

تتجه الأنظار في جنوب لبنان نحو مرتفعات إقليم التفاح، مع تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية وتحول المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني إلى محط اهتمام ميداني بارز، أعقب التطورات الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر.

وتأتي هذه التحركات وسط تساؤلات عن احتمال تمدد جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو أعالي المرتفعات للسيطرة على المثلث الإستراتيجي (كفر حونة، إقليم التفاح، ومشغرة)، وما إذا كان ذلك يمهد لتوسيع نطاق السيطرة، لا سيما بعد تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعداده لمواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله ومواقع أخرى.

وتظهر معطيات الخريطة التفاعلية استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق النبطية، والنبطية الفوقا، وكفر تبنيت، وزوطر الشرقية، ومرتفعات علي الطاهر، إضافة إلى مناطق جنوب الليطاني مثل القنطرة، وحاريص، وزبقين، والمنصوري، ووادي السلوقي.

وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن ما جرى في علي الطاهر مثّل "عملية خداع" أُعدّ لها طيلة 4 أشهر؛ اعتمد فيها الاحتلال على السيطرة بالنار وتدمير المرتفع الإستراتيجي لمنع حزب الله من استعادة امتيازاته التكتيكية، بالتوازي مع الإبقاء على وجوده في حدود ما يسمى "المنطقة الصفراء" دون التمركز الثابت على المرتفع نفسه.

لكن التساؤلات التكتيكية ترتبط بجغرافية إقليم التفاح الواقع بين قضائي النبطية وجزين، والذي يتميز بسلسلة جبلية معقدة:

وفي هذا الإطار، يوضح الخبير العسكري العميد حسن جوني، خلال فقرة التحليل العسكري على الجزيرة، أن السيطرة بالنار على مرتفع علي الطاهر وتدميره فتحا المجال أمام عدة اتجاهات تكتيكية وفق النية الإسرائيلية:

وتكثفت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان في الأيام الأخيرة، وخصوصا في منطقة النبطية، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس تفجير ما قال إنها شبكة أنفاق لحزب الله تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، على بُعد بضعة كيلومترات عن مدينة النبطية.

ويستبعد العميد جوني احتمال عودة إسرائيل للسيطرة على كامل المنطقة التي كانت تحتلها قبل عام 2000.

ويرى أن الفارق يكمن في طبيعة التهديد؛ إذ كان مرتفع علي الطاهر يشكل تهديدا مباشرا للحدود ع…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية