ما هي الأسلحة البيولوجية وما مدى خطورتها؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما هي الأسلحة البيولوجية وما مدى خطورتها؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الأسلحة البيولوجية محظورة دوليا. لكن التطورات الجديدة في مجال التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي تثير حول تاريخها ومخاطرها وسبل الرقابة عليها. قد يُساء استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل لتطوير أسلحة بيولوجية. قد يبدو هذا وكأنه خيال علمي لكنه أصبح الآن محل اهتمام العلماء والسلطات الأمنية والمنظمات الدولية. فالتقدم في مجال التكنولوجيا الحيوية يتيح تحليل العوامل المسببة للأمراض وتعديلها بدقة متزايدة. وبفضل الذكاء الاصطناعي يمكن تحليل كميات كبيرة من البيانات بسرعة أكبر. ولذلك يحذر الخبراء من أن التقنيات الحديثة قد يُساء استخدامها على المدى الطويل لتطوير أسلحة بيولوجية. أجهزة الأمن بدورها، تراقب هذا التطور بقلق.

لكن التطورات الجديدة في مجال التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي تثير حول تاريخها ومخاطرها وسبل الرقابة عليها.

قد يُساء استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل لتطوير أسلحة بيولوجية.

قد يبدو هذا وكأنه خيال علمي لكنه أصبح الآن محل اهتمام العلماء والسلطات الأمنية والمنظمات الدولية.

فالتقدم في مجال التكنولوجيا الحيوية يتيح تحليل العوامل المسببة للأمراض وتعديلها بدقة متزايدة.

وبفضل الذكاء الاصطناعي يمكن تحليل كميات كبيرة من البيانات بسرعة أكبر.

ولذلك يحذر الخبراء من أن التقنيات الحديثة قد يُساء استخدامها على المدى الطويل لتطوير أسلحة بيولوجية.

فقد حذر كين ماككالوم، رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني MI5 في أكتوبر/ تشرين الأول 2026 من أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد في المستقبل من خطر الأسلحة البيولوجية الحالية لو وقعت في أيدي جهات غير الحكومية.

يُظهر تقرير صادر عن شركة أنثروبيك الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في سبتمبر / أيلول الماضي، مدى أهمية هذا النقاش في الوقت الحالي.

وحسب معلومات الشركة تم الكشف عن عدة محاولات وحظرها حيث كان الباحثون يعتزمون استخدام الذكاء الاصطناعي في سياق أبحاث محتملة تتعلق بالأسلحة البيولوجية.

وحسب التقرير شملت هذه المحاولات من بين أمور أخرى طلبات تمويل لما يُعرف بـأبحاث اكتساب الوظيفة (Gain-of-Function) ومشاريع لدراسة سلالات إنفلونزا الطيور التي قد تكون أكثر قابلية للانتقال إلى الثدييات.

وفي الوقت نفسه شددت أنثروبيك على أن مثل هذه الأبحاث يمكنها أن تخدم أغراضا طبية وقائية، لكنها أيضا قد تكون بهدف أغراض هجومية.

وهذا الخيط الرفيع بين البحث العلمي المشروع وإمكانية إساءة الاستخدام، بات أحد أكبر التحديات المقترنة بالتقنيات الحيوية الحديثة.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية