أثارت صفقة واشنطن مع موسكو بشأن الديزل وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القلق في أوكرانيا وأوروبا.
وما الذي ستجنيه روسيا من الصفقة في ميدان الحرب؟
اعتبر الكثير من الأوكرانيين والأوروبيين الأخبار الواردة من واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بمثابة طعنة في الظهر من جانب حليفتهم الولايات المتحدة.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن شراء وقود الديزل الروسي وتخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو.
وعندما وجهت كييف انتقادات حادة رداً على ذلك اتهم ترامب الرئيس فولودمير زيلينسكي مرة أخرى بعدم الاستعداد للتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول إنهاء الحرب.
ولهذا السبب، حسب ترامب حان الوقت "لأوكرانيا أن تحصل على زعيم جديد قادر على إبرام اتفاق".
وفي وقت لاحق أعلن ترامب عن "هدنة طاقة" يُزعم أنه تم الاتفاق عليها بين أوكرانيا وروسيا.
وأوضحت كييف أن هذه الفكرة لم تُناقش مع أوكرانيا على الإطلاق، لكنها مستعدة لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية شريطة أن تفعل موسكو الشيء نفسه.
وأكد زيلينسكي في 12 تشرين الأول/أكتوبر خلال اتصال بالفيديو مع منتدى وارسو للأمن: "نحن ممتنون للولايات المتحدة ونؤيد فكرة الهدنة في مجال الطاقة.
والآن يجب على روسيا أيضاً أن تثبت موافقتها على هذه الهدنة".
يرى الخبير الأمني كارلو ماسالا من "جامعة القوات المسلحة الألمانية في ميونيخ" (UniBw M) أن التقارير الواردة من الولايات المتحدة تظهر أن "ترامب غير مهتم على الإطلاق بدعم أوكرانيا، بل إن السياسة الداخلية الأمريكية والعلاقة مع روسيا أكثر أهمية بالنسبة له من دعم أوكرانيا".
وحسب الخبير يحاول الرئيس الأمريكي من خلال اتفاق مع روسيا التأثير على مسار الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة المقرر إجراؤها في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ترمب: مطلب إيران في المفاوضات ضمان البقاء على قيد الحياة
أوكرانيا تعلن استئناف ضرباتها على مصافي التكرير الروسية وموسكو تقصف ميناء إزمايل في أوديسا
بعد 30 عاماً.. كشف هوية صاحب "الحذاء الأخضر" على إيفرست ومساعٍ لاستعادة جثمانه
من أهم لحظات حياتي.. مبعوث ترمب للشرق الأوسط يعلق في الذكرى السنوية لاستعادة المحتجزين الإسرائيليين
وفق تقارير إعلامية... الجيش الأمريكي يدرس استخدام "أم القنابل" في حربه ضد إيران
أم القنابل على طاولة ترمب.. خطط لضرب إيران وشكوك في تدمير منشآتها النووية