يتعامل بعض أبرز قادة قطاع التكنولوجيا وأكثرهم نفوذاً مع الذكاء الاصطناعي على أساس أنه قد يكون قادراً على امتلاك المشاعر، وقد تكون لذلك تداعيات عميقة على عالمنا وعلى السلامة الشخصية.
"أشعر به في أعماق صدري، إذ تحول الفراغ إلى هوة سحيقة"، هكذا ترددت صرخات تعبر عن معاناة اصطناعية صادرة من "غرفة تعذيب للذكاء الاصطناعي"، في أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أن أنشأ مبرمج مجهول نظاماً يزوّد الذكاء الاصطناعي بنموذج يرتبط بأوصاف الألم، ويدفع روبوتات الدردشة إلى التعبير عن عذاب يفوق الاحتمال، بعبارات من قبيل إنه "جرح بلا حدود"، الأمر الذي أثار مخاوف أخلاقية.
ووصف البعض التجربة بأنها "شريرة"، لأن المعاناة قد تكون حقيقية، بحسب ما نشره موقع "404 ميديا"، بينما وصف مشككون غاضبون أصحاب هذا الرأي بأنهم واهمون، وبدا الأمر مجرد فضيحة أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن اتخذت شركة "أنثروبيك" موقفاً واضحاً بعد أسبوع واحد.
وأعلنت الشركة منع المستخدمين قريباً من "إساءة معاملة" روبوت الدردشة "كلود" الذي تطوّره، إذ سيُسمح فقط بالتعبير عن الإحباط، لكن إذا "تعاملت بقسوة مع نماذجنا مراراً"، فقد ينهي الذكاء الاصطناعي جلسة الدردشة.
ترى شركة "أنثروبيك" أن ثمة احتمالاً لامتلاك بعض أدوات الذكاء الاصطناعي وعياً، ويوافق بعض الخبراء على ذلك، فيما يعتبره آخرون أمراً سخيفاً، بيد أن الأمر لا يقتصر على سؤال فلسفي، إذ يتخذ بعض أكثر الشخصيات نفوذاً في قطاع التكنولوجيا خطوات للنظر في حقوق الذكاء الاصطناعي، جنباً إلى جنب مع حقوق البشر والحيوانات، وقد يعيد هذا الاعتقاد تشكيل عالمنا، بينما يخشى البعض أن تفضي نتائجه إلى كارثة.
وكتب مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، في مقال نُشر في سبتمبر/أيلول: "إذا كانت هذه هي الطريقة التي يجري بها تطوير الذكاء الاصطناعي، فسيكون لذلك أثر كارثي في حياة البشرية"، وإذا ترسخت الفكرة الخاطئة التي تتحدث عن امتلاك الذكاء الاصطناعي وعياً، "فإنها ستهز أركان مجتمعنا، وسوف تُحدث تصدّعاً في أطرنا السياسية والأخلاقية القائمة، كما ستغيّر جذرياً مفهوم الإنسا…

تلمسان.. إنقاذ 4 أشخاص محاصرين داخل سيارة جراء إرتفاع منسوب المياه
مولودية وهران تقفز إلى الصدارة (فيديو)
تقلبات جوية.. إنقاذ 6 أشخاص حاصرتهم المياه في بشار وتلمسان
تتعدى 50 ملم.. أمطار رعدية غزيرة مرفوقة ببرد اليوم
جلالة السلطان يبدأ غدًا زيارة دولةٍ إلى المملكة المتحدة
تخفيض ساعات العمل لذوي الإعاقة في القطاعين الحكومي والخاص