والنقطة الأهم هي التمييز بين التعب، الذي يعني نقص الطاقة والإجهاد، والنعاس الذي يتمثل في الميل إلى النوم.
وقد يجتمع الاثنان لدى مريض السكري، لكن استمرار النعاس يستدعي البحث عن سببه بدلا من افتراض أن السكري مسؤول عنه تلقائيا.
أوضح استشاري الصحة العامة والطب الوقائي شريف حتة أن بقاء مستوى السكر مرتفعا لفترات طويلة قد يؤدي إلى الإرهاق وقلة النشاط.
فعندما يرتفع الغلوكوز، قد تزداد حاجة المريض إلى التبول، ما يؤدي إلى فقدان السوائل والإصابة بالجفاف، وهو ما يزيد الشعور بالتعب والخمول.
وتذكر منظمة الصحة العالمية أن كثرة التبول والعطش والشعور بالتعب من الأعراض المرتبطة بارتفاع السكر والسكري.
ولا يعني التعب وحده أن مستوى السكر مرتفع، لكن ظهوره بالتزامن مع العطش الشديد وكثرة التبول قد يكون سببا لقياس الغلوكوز ومراجعة خطة العلاج مع الطبيب إذا تكررت القراءات غير الطبيعية.
لا يقتصر التعب والنعاس على ارتفاع الغلوكوز، إذ يمكن لانخفاض السكر أن يسبب الضعف والدوخة، إلى جانب التعرق والرعشة وتسارع ضربات القلب والشعور بالجوع.
وقد يؤدي الانخفاض الشديد إلى الارتباك واضطراب الوعي، وهي حالة تتطلب تدخلا عاجلا.
لذلك ينبغي قياس مستوى السكر عند ظهور نعاس أو ضعف مفاجئ، خصوصا إذا ترافق مع التعرق أو الرعشة أو الدوخة أو خفقان القلب.
ويجب التعامل مع الانخفاض وفق الخطة التي وضعها الطبيب للمريض، مع طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا أصبح الشخص غير قادر على البلع، أو فقد وعيه، أو لم تتحسن حالته.
إذا كانت مستويات السكر ضمن النطاق المستهدف واستمر النعاس، فقد يكون السبب منفصلا عن اضطراب الغلوكوز.
وتشمل الاحتمالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، الذي يؤدي إلى تقطع النوم ليلا والشعور بالنعاس نهارا، إضافة إلى فقر الدم وبعض الحالات الصحي…

تلمسان.. توقيف 3 أشخاص وحجز 75 كغ كيف
حسان يوجه بالتوسع في مشروع النقل المدرسي المجاني بالبادية الجنوبية ليشمل 3500 طالب جديد
الخارجية الإيرانية: طهران لا تتدخل في الشؤون اليمنية
هل تتجه المملكة المتحدة نحو التفكك؟.. قادة ثلاثة أقاليم يبحثون تغيير الدستور البريطاني
الحماية المدنية: إخماد كل الحرائق المندلعة
نزوح جماعي في اليمن مع تصاعد المعارك وتدهور الأوضاع الإنسانية