قبل الخروج لقضاء سهرة مع الأصدقاء، كانت مي، البالغة من العمر 20 عاماً، تشعر بعقدة في حلقها وتتعرق يداها، خوفاً من أن تقول شيئاً غير مناسب.
ثم عثرت الطالبة الجامعية الصينية، البالغة من العمر 20 عاماً، أدوية تُصرف بوصفة طبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بدأت بتناول دواء بريغابالين، الذي يُستخدم عادة لعلاج الصرع والقلق وآلام الأعصاب، إلى جانب أحد حاصرات بيتا، التي تُستخدم عموماً لعلاج أمراض القلب، ويمكنها أيضاً تخفيف الأعراض الجسدية للقلق.
واشترت الدواءين بصورة غير قانونية من بائعين عبر الإنترنت.
وتقول: "كنت أشعر بالنشوة، وكأنني أستطيع أن أكون الشخص الأكثر إثارة للاهتمام في المكان.
الأمر أشبه بتناول عشرة مشروبات كحولية، من دون الشعور بالغثيان".
وعند تناول هذه الأدوية بجرعات عالية، فإنها تمنح شعوراً مشابهاً للثمالة.
لكن خبراء يحذرون من أن تناول هذه الأدوية من دون إشراف طبي قد يكون خطيراً، وقد يهدد الحياة في بعض الحالات.
كما يمكن أن يؤدي استخدامها على المدى الطويل إلى الاعتماد عليها، إذ يجد المستخدمون أنهم باتوا يحتاجون إليها في أي موقف اجتماعي.
ويفيدون أيضاً بتزايد القلق والأرق والأفكار الانتحارية عندما يحاولون التوقف عن تناولها.
وبالنسبة إلى مي، وهو ليس اسمها الحقيقي، فإن ما بدأ بتناول هذه الأدوية خلال السهرات امتد إلى المناسبات الاجتماعية الاعتيادية.
ففي أنحاء العالم، يلجأ بعض الشباب إلى الأدوية والمواد التجريبية بوصفها بدائل للكحول.

بعد كنزة ستيف جوبز ذات الياقة العالية.. كيف تصنع شركات التكنولوجيا زيّها الجديد؟
آبل ترضخ لضغوط أوروبا وتخفف القيود على متجر التطبيقات
شاهد لحظة العثور على جليسة أطفال برفقة فتاتين صغيرتين يُزعم أنها اختطفتهما
حقيقة أم ذكاء اصطناعي؟ أعداد هائلة من حيوانات الفظ تكسو ساحل جزيرة روسية بمشهد يحبس الأنفاس