بعد كنزة ستيف جوبز ذات الياقة العالية.. كيف تصنع شركات التكنولوجيا زيّها الجديد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد كنزة ستيف جوبز ذات الياقة العالية.. كيف تصنع شركات التكنولوجيا زيّها الجديد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN)-- من الشاشات إلى الخزائن، يتخذ الذكاء الاصطناعي شكلاً جديداً في عالم الأزياء. فشركات التكنولوجيا الكبرى بدأت تترجم هويتها الرقمية إلى قطع تحمل شعاراتها وعبارات مرتبطة بثقافة الابتكار والتعلّم والفضول، في محاولة لتحويل العلامة التقنية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها ومجتمعاتها. ولا يبدو هذا الاتجاه موجهاً إلى جمهور الموضة التقليدي بقدر ما يخاطب العاملين في قطاع التكنولوجيا والمتحمسين للذكاء الاصطناعي، الذين بات بإمكانهم التعبير عن انتمائهم إلى هذا العالم من خلال ما...

(CNN)-- من الشاشات إلى الخزائن، يتخذ الذكاء الاصطناعي شكلاً جديداً في عالم الأزياء.

فشركات التكنولوجيا الكبرى بدأت تترجم هويتها الرقمية إلى قطع تحمل شعاراتها وعبارات مرتبطة بثقافة الابتكار والتعلّم والفضول، في محاولة لتحويل العلامة التقنية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها ومجتمعاتها.

ولا يبدو هذا الاتجاه موجهاً إلى جمهور الموضة التقليدي بقدر ما يخاطب العاملين في قطاع التكنولوجيا والمتحمسين للذكاء الاصطناعي، الذين بات بإمكانهم التعبير عن انتمائهم إلى هذا العالم من خلال ما يرتدونه.

ومع نفاد بعض القطع سريعاً، يبدو أن هذا النوع من الأزياء بدأ يتجاوز فكرة المنتجات التذكارية ليقترب من ثقافة تحويل هوية العلامة إلى منتجات قابلة للارتداء، التي بدأت شركات التكنولوجيا في تطويرها حول علاماتها.

وأوضح بن كينغ، مدير التصميم في "أوبن إيه آي"، أن المجموعة صُممت لتعكس هوية الشركة وتستمد أفكارها من الملابس اليومية للعاملين في قطاع التكنولوجيا، مثل القمصان والسترات والقبعات، مستفيداً من خلفيته في أزياء الشارع.

وكانت المجموعة مخصصة في البداية لموظفي الشركة، قبل طرح مجموعة محدودة للجمهور، نفدت خلال أيام.

ومن بين المشترين ديفيد ألكسندرو إيلي، المتدرب في شركة "فيرسل" في لندن، الذي أنفق نحو 220 دولاراً على أربع قطع، إضافة إلى أكثر من 100 دولار للشحن.

ويرى إيلي أن هذه الملابس باتت تعبّر عن الانتماء والخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه يرتديها ليعكس هويته كمهندس برمجيات يواكب أحدث توجهات مجاله، وليس للترويج للشركة.

قال روري برنييه، مدير شركة استشارات تكنولوجية في "كونيتيكت"، إن ارتداء سترة أرسلتها شركة "بيربلكسيتي" كهدية يمنحه شعوراً بالقرب من الشركة، معتبراً أن هذه الملابس تحمل رسالة ضمنية بأنه جزء من موجة الذكاء الاصطناعي وليس مجرد متابع لها.

لكن خارج قطاع التكنولوجيا، قوبلت هذه الأزياء بانتقادات وسخرية، إذ رأى مصممون وكتّاب أنها تعكس انغلاقاً داخل "فقاعة التكنولوجيا" وتستعيد اتجاهات قديمة تجاوزها الزمن.

ويتجاوز الجدل مسألة الذوق، ليعكس انقساماً أوسع بين المستفيدين من انتشار …

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية