لماذا قد تنتظر أمريكا أسبوعين لمعرفة الفائز بمقعد الشيوخ في ألاسكا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا قد تنتظر أمريكا أسبوعين لمعرفة الفائز بمقعد الشيوخ في ألاسكا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

المنافسة محتدمة في ألاسكا بين السيناتور الجمهوري دان سوليفان ومنافسته الديمقراطية ماري بيلتولا (رويترز) بينما تتجه أنظار واشنطن والعالم إلى نتائج الفرز فور إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي، تتجه الأنظار نحو ولاية ألاسكا التي قد لا تعلن عن فائز في هذا السباق إلا بعد مرور أكثر من أسبوعين من يوم الاقتراع. فالولاية الأكبر مساحة في الولايات المتحدة لا تخضع لقواعد الفرز السريع المعتادة، إذ تجتمع وعورة التضاريس وجغرافيتها الممتدة والاعتماد على الطائرات لنقل صناديق الاقتراع من المدن النائية، مع المهل القانونية الممتدة لقبول أصوات البريد حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني.

المنافسة محتدمة في ألاسكا بين السيناتور الجمهوري دان سوليفان ومنافسته الديمقراطية ماري بيلتولا (رويترز)

بينما تتجه أنظار واشنطن والعالم إلى نتائج الفرز فور إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي، تتجه الأنظار نحو ولاية ألاسكا التي قد لا تعلن عن فائز في هذا السباق إلا بعد مرور أكثر من أسبوعين من يوم الاقتراع.

فالولاية الأكبر مساحة في الولايات المتحدة لا تخضع لقواعد الفرز السريع المعتادة، إذ تجتمع وعورة التضاريس وجغرافيتها الممتدة والاعتماد على الطائرات لنقل صناديق الاقتراع من المدن النائية، مع المهل القانونية الممتدة لقبول أصوات البريد حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني.

وهذه الإجراءات تحول دون إعلان الفائز بشكل نهائي في السباق بين السيناتور الجمهوري دان سوليفان ومنافسته الديمقراطية ماري بيلتولا، في ظل معارك قضائية وتهديدات بتعطيل التصديق على النتائج قد تجعل من ألاسكا ساحة النزاع الانتخابي الأبرز في البلاد.

وتُعد ألاسكا من الولايات التي يأمل الديمقراطيون انتزاع مقاعد جمهورية فيها ضمن مساعيهم الصعبة للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست، ستقتصر النتائج الأولية بعد إغلاق مراكز الاقتراع يوم الثلاثاء على إظهار المؤشرات الأولية للناخبين فقط.

وإذا لم يحسم أي مرشح لمجلس الشيوخ الأغلبية في الجولة الأولى عقب فرز كافة بطاقات الاقتراع الصحيحة، فستشرع الولاية في تطبيق نظام آخر، حيث يُستبعد المرشح الحاصل على المركز الأخير، وتُنقل أصواته إلى الخيار التالي المتاح لكل ناخب، وتتكرر العملية حتى يتبقى مرشحان اثنان فقط.

وقد يكون لهذا الإجراء تأثير كبير، إذ حصل دان سوليفان جونيور، وهو معلم متقاعد يحمل اسما شديد الشبه باسم السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، على 2.5% من الأصوات في الانتخابات التمهيدية التي أُجريت في أغسطس/آب الماضي.

وبالتالي، فإن الناخب الذي يضع سوليفان جونيور في المرتبة الأولى والسيناتور سوليفان في المرتبة الثانية يظل بإمكانه احتساب صوته لصالح السيناتور الحالي حال استبعاد سوليفان جونيور.

ويتهم الجمهوريون الديمقراطيين بتجنيد سوليفان جونيور لإرباك ال…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية