لماذا تحطم النساء أرقام الرجال القياسية في سباقات التحمل؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تحطم النساء أرقام الرجال القياسية في سباقات التحمل؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قطعت صوفي وودز مسار "فيا ألبينا" البالغ طوله ألفي كيلومتر بسرعة تفوق الرقم القياسي السابق لدى الرجال. وهي ليست المرأة الوحيدة التي نجحت في تحطيم أرقام قياسية كانت حكراً على الرجال . ما السر وراء ذلك؟

وذلك عبر ثماني دول وعبر جبال الألب من ترييست إلى موناكو، بنحو ألفين كيلومتر وأكثر من 100 الف متر من الارتفاع، مع ساعات نوم تبلغ في المتوسط ثلاث إلى أربع ساعات كل ليلة.

صوفي وودز التي تشارك في السباقات باسمها الأصلي صوفي غرانت نجحت في تجاوز كل ذلك محطمةً الأرقام القياسية السابقة التي كانت بحوزة السيدات والرجال معاً على مسار "فيا ألبينا".

وكان على عداءة المسافات الطويلة النيوزيلندية أولا استيعاب حقيقة أنها لم تحطم الرقم القياسي للسيدات فحسب.

"عندما أفكر في ذلك تنتابني قشعريرة"، تقول وودز في حوار مع DW. "إن تحقيق الرقم القياسي الإجمالي أمر لا يُصدق".

ومع ذلك لم يكن الرقم القياسي هدفها الوحيد، بل كانت هناك "من أجل المغامرة" كما تقول.

وودز ليست المرأة الوحيدة التي حطمت رقما قياسيا كان بحوزة الرجال في رياضة التحمل خلال السنوات الماضية.

فقد فازت راشيل إنتريكين في عام 2026 بسباق "كوكودونا 250" الذي يبلغ طوله حوالي 400 كيلومتر في الولايات المتحدة محققة بذلك رقما قياسيا جديدا في إجمالي المسافة.

أما تارا داور فقد قطعت مسافة سباق "لونغ تريل" الذي يبلغ طوله حوالي 440 كيلومترا في ولاية فيرمونت الأمريكية عام 2025، في 3 أيام و18 ساعة و29 دقيقة متفوقة بذلك على الرقم القياسي السابق للرجال بفارق ساعتين و40 دقيقة.

وفي عام 2019 فازت الطبيبة الألمانية فيونا كولبينغر بسباق "ترانسكونتيننتال" لتصبح أول امرأة تفوز به.

وبعد قطع ما يقرب من 4 آلاف كيلومتر بالدرّاجة عبر أوروبا، تقدمت بفارق ثماني ساعات تقريبا على الرجل الذي احتل المركز الثاني.

وفي العام نفسه فازت جاسمين باريس بسباق "سباين" الذي يبلغ طوله 430 كيلومترا في المملكة المتحدة لتصبح أول امرأة تفوز به وحسنت الرقم القياسي السابق للمسار بأكثر من اثنتي عشرة ساعة.

أجرى تحليل شامل أجرته Run Repeat والرابطة الدولية للعدائين ف…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية