(CNN)-- طُرحت مجموعة من مقتنيات الممثلة الفرنسية الراحلة بريجيت باردو للبيع في مزاد علني أُقيم في فندق "دروو" بالعاصمة الفرنسية باريس، وحققت أكثر من 953 ألف يورو، أي ما يعادل 1.09 مليون دولار، وفقًا لمنشور دار المزادات "ميلون" على "إنستغرام".
ضمّ المزاد نحو 300 قطعة من مقتنيات باردو، بينها نسختها الخاصة من كتاب "كاما سوترا"، إلى جانب عدد من أحذية الباليه التي ارتبطت بإطلالاتها الشهيرة، وخواتم مرصّعة بالماس، وصور لها، فضلًا عن الآلة الكاتبة التي استخدمتها في كتابة سيرتها الذاتية.
ستُخصص عائدات المزاد لجمعية الرفق بالحيوان التي شكّلت محور عملها في سنواتها الأخيرة، أي "مؤسسة بريجيت باردو".
وقالت غيسلين كالملس، المديرة العامة للمؤسسة، في بيان صدر قبيل المزاد، إن المقتنيات المعروضة هي من بين الأشياء التي كانت باردو تحبها بشكل خاص، إذ أنها ارتبطت بما وصفته بـ"حياتها الثانية".
وأضافت أن جمع هذه المقتنيات معًا تتيح إلقاء نظرة على جانب شخصي من حياة النجمة الراحلة، كما تعكس مدى التزامها بالدفاع عن حقوق الحيوانات.
من جهته، قال ألكسندر ميلون إن دار المزادات نسجت علاقة وثيقة مع باردو ومؤسستها على مدى ثلاثة عقود.
وأضاف في بيان أن الدار تفخر بمواصلة العمل انطلاقًا من القضية التي كرّست باردو حياتها لها، أي الدفاع عن حقوق الحيوانات.
رغم الاهتمام الذي حظي به المزاد، واجهت الخطوة انتقادات من زوج باردو، برنار دورمال، الذي قال إن هذه المقتنيات شخصية، متسائلًا عن جدوى إقامة مزاد لها، ومشيرًا إلى أن المؤسسة تملك عقارات يمكنها بيع أحدها بدلًا من بيع مقتنيات باردو.
كانت باردو قد حققت شهرة واسعة خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، من خلال أدوار جريئة أثارت اهتمام الجمهور وانتقادات الجهات المحافظة، كما حصل في فيلم "الاحتقار" للمخرج الفرنسي-السويسري جان لوك غودار.
وحظيت بنجاح لافت في الولايات المتحدة وأسهمت في انتشار الأفلام الأجنبية، في وقت كانت فيه الرقابة الهوليوودية تفرض قيودًا صارمة على تناول الموضوعات الجنسية وظهور العري.

113 مليار يورو خسائر الاقتصاد الأوروبي بسبب موجة الحر
الصين تشتري سرًا كميات كبيرة من الذهب
وزراء خارجية دول اتفاقية مكة يعقدون اجتماعًا في نيويورك لبحث دعم السعودية
العقود الفورية للذهب تستقر عند 4,272 دولارا بختام تداولات الجلسة الآسيوية
البنك المركزي المصري يبقي الفائدة دون تغيير
نتنياهو يدافع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية وانسحاب مندوبين قبل خطابه في الأمم المتحدة