(CNN) -- توثّق لانا إيسا وغيرها من "مؤثري الوحدة" حياتهم من دون أصدقاء، في محاولة لإثبات أن الوحدة، رغم صعوبتها أحيانًا، لا تعني بالضرورة التعاسة.
قالت إيسا: "لا أحاول تصوير الأمر على أنني راضية وسعيدة تمامًا بعدم التحدث إلى أي شخص على الإطلاق مرة أخرى".
يُعدّ البشر كائنات اجتماعية بطبيعتها، ويمكن لوجود الأصدقاء أن يساعدك حرفيًا على العيش لفترة أطول.
كما يمكن للمسة البشرية أن تقلل التوتر بدرجة كبيرة.
شرحت الدكتورة أوليفيا ريمس، أستاذة مساعدة في البحوث في جامعة كامبريدج ذلك في مقابلة مع CNN إذ قالت: "بالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد يكونون محاطين بالكثير من الأصدقاء.
قد يكون حولهم 10 أو 15 شخصًا، لكن إذا كانت جودة الروابط التي تجمعهم بهؤلاء الأشخاص لا تلبي احتياجاتهم، فإنهم يشعرون بالوحدة".
بالنسبة إلى صنّاع المحتوى مثل إيسا، يأتي اختيار قضاء الوقت بمفردهم بعد تجارب صعبة، وعلاقات مسيئة، وخيبات أمل عاطفية، وصداقات سامة، إذ تُعتبر فترة للتراجع قليلًا وإعادة بناء الذات.
أوضحت إيسا: "وصلت إلى مرحلة أشعر فيها بالارتياح مع نفسي ومع أسلوب حياتي، وأتعافى من أمور حدثت لي في الماضي، حيث أكون بخير بمفردي، بل أستمتع بوقتي وحدي.
أستمتع بالخروج بمفردي للقيام بأشياء مختلفة، أو بمجرد البقاء في المنزل مساء الجمعة وتناول الوجبات السريعة".
يمكن أن يكون وضع الحدود أمرًا صحيًا، لكن حذّرت ريمس من أن حماية راحتك النفسية قد تعني أحيانًا قطع العلاقات مع الآخرين في وقت مبكر جدًا، ما قد يجعلك في الواقع أكثر عزلة.

أبرز مواصفات هاتف Xiaomi 18 Pro Max المتطور
نظرة عن قرب إلى عالم صناعة الساعات..ما الحرفة التي تتطلبها؟
الأرصاد الجوية: انخفاض طفيف على درجات الحرارة وطقس معتدل في عطلة نهاية الأسبوع
كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران لأسباب تتعلق بالأمن القومي
النيجر.. مقتل 57 من عناصر الأمن في هجومين لـ"داعش"