(CNN) -- بات البراز موضوع الصحة الرائج الجديد، ولا يكفّ الناس الحديث عنه عبر الإنترنت من دون خجل.
لكن الإفراط قليلًا في الاهتمام بحركات الأمعاء قد يعيدنا إلى عادات سيئة في استخدام الحمام.
هناك أطباء متخصصون في الجهاز الهضمي يحوّلون مواد التحضير لتنظير القولون إلى "كوكتيلات"، وطهاة يتشاركون وصفات مصممة لتخفيف الإمساك.
التخلّص من الوصمة المرتبطة بالحديث عن البراز أمر جيد.
إذ يعاني ملايين الناس من مشاكل في الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي.
وبات سرطان القولون والمستقيم حديثًا أكثر أنواع السرطان فتكًا بين البالغين دون سن الخمسين في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويمكن لمقاطع الفيديو التي تتحدث عن البراز أن تساعد الناس بالتعرّف إلى أعراض قد تكون مؤشرًا على مشاكل حقيقية وقاتلة، وطلب المساعدة.
لكن التعامل مع البراز باعتباره مؤشرًا صحيًا آخر ينبغي تحسينه إلى أقصى حد قد يؤدي أيضًا إلى مشكلة معاكسة.
تحدثت سكوتي أندرو، مراسلة شؤون الثقافة لدى CNN، إلى عدد من الأطباء المتخصصين في صحة الجهاز الهضمي والبراز، من بينهم طبيبة الجهاز الهضمي الدكتورة تريشا باشريتشا.
وقالت: "أحيانًا أشعر ببعض القلق عندما أرى أشخاصًا يقولون: دعونا نحسّن التبرز إلى أقصى حد (poopmaxx)، لأننا نعتقد أنه ينبغي أن نتبرز عددًا معينًا من المرات يوميًا، أو أن يكون البراز بهذا الحجم أو ذاك.
ليس هذا هو الهدف"، لافتة إلى أن البراز المثالي هو ذلك الذي لا تضطر إلى التفكير فيه.
يمكن للحديث عن البراز عبر الإنترنت أن يشجع الناس على الاهتمام أكثر بصحة جهازهم الهضمي، لكن، مثل معظم الأمور المفيدة للصحة، من الأفضل أن يكون الحديث عن البراز باعتدال.

وزير الزراعة: منظومة رقمية لتسجيل الحيازات ورصد التعديات بالأقمار الصناعية
ديب سيك تدخل مجلس الأمن وسط صراع الذكاء الاصطناعي
منعٌ من دخول البيت الأبيض ودعوى قضائية.. مواجهة مفتوحة بين ترامب ووسائل إعلام أمريكية
"علي بابا" تكشف عن تكنولوجيات جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي
شركات تؤثر في القرار السياسي للدول وسيادتها.. من يملك حوكمة الذكاء الاصطناعي؟