لليوم الـ 13.. الاحتلال يحاصر منازل في قصرة ويحول أحدها لثكنة عسكرية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لليوم الـ 13.. الاحتلال يحاصر منازل في قصرة ويحول أحدها لثكنة عسكرية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من الـمستوطنين فرض حصار خانق على ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوبي نابلس، لليوم الثالث عشر على الـتوالي، في إطار مساع لفرض أمر واقع والسيطرة على الـمنطقة. وأفاد رئيس الـمجلس الـقروي، عبد الـعظيم وادي، بأن الاحتلال يغلق منطقة «رأس العين» ببلدة قصرة ببلاغ عسكري، ويمنع دخول الـسكان أو خروجهم، لافتا إلى الاستيلاء على منزل الـمواطن يوسف عبد الـسلام، وتخريب محتوياته وتحويله إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلته على الـتهجير القسري للعيش في منزل مجاور محاصر. ويواجه نحو 15 شخصا -بينهم طفلان ونساء- عزلة مشددة ونقصا حادا في الـمواد الـغذائية والأدوية؛ جراء الـمنع الـمتواصل لإدخال الـمستلزمات.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من الـمستوطنين فرض حصار خانق على ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوبي نابلس، لليوم الثالث عشر على الـتوالي، في إطار مساع لفرض أمر واقع والسيطرة على الـمنطقة.

وأفاد رئيس الـمجلس الـقروي، عبد الـعظيم وادي، بأن الاحتلال يغلق منطقة «رأس العين» ببلدة قصرة ببلاغ عسكري، ويمنع دخول الـسكان أو خروجهم، لافتا إلى الاستيلاء على منزل الـمواطن يوسف عبد الـسلام، وتخريب محتوياته وتحويله إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلته على الـتهجير القسري للعيش في منزل مجاور محاصر.

ويواجه نحو 15 شخصا -بينهم طفلان ونساء- عزلة مشددة ونقصا حادا في الـمواد الـغذائية والأدوية؛ جراء الـمنع الـمتواصل لإدخال الـمستلزمات.

وكان الـحصار قد بدأ في 9 آب/أغسطس الجاري بنصب خيمة للـمستوطنين على قمة الـجبل الـحيوي الذي يبلغ ارتفاعه 930 مترا ويطل على الـبحر الـمتوسط والأردن، وإغلاق الـطرق وقطع الـكهرباء والمياه لـ 8 أيام قبل إصلاحها جزئيا.

وتأتي هذه الـتطورات أمام تصاعد أعمال العنف الاستيطاني في الـبلدة؛ إذ شهدت الـمنطقة إقامة بؤرة رعوية في فبراير الـماضي، وإحراق مسجد فلسطيني في 26 يوليو الـماضي، بينما تؤكد بيانات أممية سابقة أن أوردتها وكالة "أسوشيتد برس" أن قصرة سجلت خلال عام 2026 أعلى معدلات لهجمات الـمستوطنين بين تجمعات الـضفة الـغربية.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية